الاثنين، 1 يناير 2018

هل ثمة حد للسقوط الأخلاقي لروتانا وإم بي سي في الدعايات والأفلام وغيرها

والله أتعجب من السقوط المذهل والإسفاف الفظيع والجرأة في قلة الحياء المخيفة في قنوات إم بي سي وروتانا 
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون 
أليس هذا تحدي ومحادة لله ولشرعه 
أين هيئة الإعلام المسموع والمرئي 
ألا تسمع وألا ترى 
ألا تستدعي وألا تحاسب وألا تردع 
أم الحبل متروك 
جماعة روتانا وإم بي سي ليسوا شلة في مكان مختف مغمور
هم على رؤوس الأشهاد 
قسما بربي أنهم يخرقون سفينتنا ويطعنون خاصرتنا
أتمنى من كل من هو حريص على الوطن أن يسعى لإيقاف هذا النخر والسوس في وطننا 
يا جماعة لنصارح أنفسنا ولا نخدعها 
يا أخواني .. هذا والله حرام 
حتى لو كنت أنت مقصر ، لكن كون الفجور يكون معلنا مصيبة أي مصيبة 
يا أهل العقول .. هل مات إحساسكم ، وصارت معصية الله شيئا هينا عندكم 
بلدنا ينخر فيه السوس 
كما نحارب التطرف والإرهاب 
يجب أن نحارب السقوط الأخلاق والفجور المجاهر به في قنوات منا وفينا 
بلدنا قدوة وقبلة 
كيف نرضى أن يصدر من بين أظهرنا هذا الإفساد الذي يعرض على العالم العربي والعالمي 

التسميات: