اعتبار الجهاد في الإسلام ( اعتداء) ومخالفة لـ(الحرية)
بسم الله الرحمن الرحيم
أصدر خادم الحرمين وفقه الله أوامر بأن تكون الفتوى من شأن كبار العلماء و شدد الأمر بأن الأمور الكبيرة العامة تخص كبار العلماء
اليوم وكل يوم تتكلم الصحافة بدين الله ........... بالأمور العظيمة .... بغير علم ولا هدى ولا رجوع لكبار العلماء
بل دوس ومخالفة ومناكفة لفتاواهم المستندة للكتاب والسنة
اليوم 25رمضان 1431
في جريدة الرياض
كلام عن أمر من الأمور الكبيرة جدا
ليست قضية عبادية فردية
بل قضية ذات شأن عام
تكلمت الجريدة فيها بغير علم ولا رجوع لكبار العلماء
الكلام كان عن الجهاد
هذا الشأن الكبير العام
ويا ليت أن الكلام كان بعلم ورجوع للائمة
لا
لم يحدث ذلك
الذي حدث هو التشويه والتحريف لدين الله ولشأن كبير من شؤونه
تصف الجريدة الجهاد بأنه ( اعتداء على الدول والمجتمعات الآمنة )
وتصف الجريدة جهاد الطلب بأنه ( مخالف وخرق فاضح للحرية الدينية )
تنقل الجريدة تفسير قوله تعالى : ( والفتنة أشد من القتل ) وهو أن الاعتداء على العقيدة وفتنة أهلها أشد من الاعتداء على الحياة ذاتها ........... تصف الجريدة هذا التفسير بالنقد والثلب
ـ تنتقد الجريدة وتخطّي من يعتبر أن جميع الكفار أعداء للإسلام
تصف الجريدة الجهاد بأن ( سحق للأمم الأخرى )
تستمر الجريدة باللعب بالألفاظ وتحريف المعاني فتقول عن الجهاد ضد الكفار بمفهومه السابق بأنه ( حالة احتراب دائم مع أربعة أخماس البشرية )
ـــــــــــــــ
ثم ينتقل الكاتب لما يسميه ( نظرة حديثة لوظيفة الجهاد )
و حتى هذه ( النظرة الحديثة ) لم تعجب جريدة الرياض واعتبرتها غير مقبولة
ثم رفعت الجريدة شيئا لتشويه الجهاد وأنه مخالف لـ( الأمم المتحدة ) ( تعد صارخ للمواثيق الدولية ) ( حرب مع العالم كله ) ( قفز على مبادئ الفكر السياسي الحديث ) ( رجوع بالمجتمعات إلى الفكر الامبراطورى القديم )
ثم يصف مفهوم الجهاد من كتب الفقه بأنه ( منظومة معرفية تقليدية تتأبى إعادة زرع مضامينها في التاريخ )
ـــــــــــــــــــــــــ
أقول : كلام الجريدة بشأن عظيم من شؤون الدين بغير علم ولا حق ولا هدى ولا استنارة بأقول الأئمة
هذا والله من الإضلال الكبير
لو كانت الجريدة تريد خيرا لشرحت الجهاد وضوابطه ومن يعلنه ومن يقرره وتحت أي راية و من يقرر القدرة والمصلحة
أما التشويه ورد الحق فهذا والله من إهانة الدين والقول على الله بغير حق
وكما هو إهانة للدين وقول على الله بغير علم
فهو مخالفة للأمر الملكي .. فهل الصحفي خارج منظومة الأمر وأن له الحق
في الكلام عن الدين وعن الجهاد و التصحيح والتخطئة بهواه ؟؟!!
التسميات: أبا الخيل, جريدة الرياض

<< الصفحة الرئيسية