مهاجمة السنة وتأيين الروافض في صحية الرياض
بسم الله الرحمن الرحيم
الخميس 2/11/1427 نشرت جريدة الرياض مقالا لأحد
كتابها عن العراق
وكان فيه من التجني الشئ العظيم ، ميل للشيعة ،
ونبز للسنة
يقول الكاتب :
· إن
مذكرة التوقيف التي صدرت بحق أحد زعماء السنة في العراق – حارث الضاري – يفترض أن
تصدر منذ سنوات
ولم يذكر الكاتب أي مطالبة لتوقيف أي رافضي شيعي
من قادة فرق القتل . .
· يقول
الكاتب : إن طائفة في العراق بدأت في الإرهاب – طبعا يعني السنة – بدليل قوله
: أما الشيعة فقد تحلت بضبط النفس في البداية .
· يقول
الكاتب : إن السنة في العراق تشجع الخلل الأمني الواسع تحت مزاعم دعم ما يسمى
المقاومة
· ثم
يتباكى الكاتب على الشيعة ويقول : انه تم التحيز ضد شريحة كبرى من ابناء العراق
خاصة أثناء الحرب مع إيران
· ثم
يتباكى مرة أخرى على الشيعة ويقول : إن صدام كان منحازا لثلث قرن للسنة . آي
آن الأوان لتصفية الحسابات .
أما بشأن المحتل الغازي فيثني عليه الكاتب :
· يقول
: ليست مأساة العراق فيما يسمى الاحتلال الأمريكي – أي أنه لا يعترف بأنه احتلال –
· ثم
يدافع عنه ويلوم أهل الإسلام فيقول : إن التيار الإسلامي يحاول أن يحمل التحالف
الدولي وزر ما يجري في العراق . يعني إن أمريكا ومع معها طاهرين ليس عليهم وزر
إنما الوزر على الذي رفض أن يركع لهم ويسلم لهم الأوطان لتنفتح الشهية على باقي
بلاد الإسلام .
· ثم
يستمر في تلميع البسطار الأمريكي ويقول : إن التحالف ظن أن التوزيع الطائفي سيحل
الاستقرار بالعراق . يعني أن أمريكا كل همها استقرار العراق .
ملحوظة مهمة : إن مقولة
إن المقال يعبر عن رأي صاحبه ليس صحيحا ، بل لو لم يستسغه رئيس التحرير ومجموعته
لم ينشر أبدا
لو حسبت الجريدة أن الشيخ الضاري سوف يحاكمها
للقضاء على التجني وتشويه السمعة والتأليب لما أقدمت ، لكن أيقن القائمون على
الجريدة أن السنة في العراق مغلوب على أمرهم فراحوا يطعنونهم
المقال بقلم المدعو محمد بن علي المحمود ، ولكن
هو لسان حال الجريدة مع الأسف ، علما أن هذا الكاتب وغيره يستلم مبالغ باهضة مقابل
مثل هذه الكتابات الظالمة
التسميات: المحمود, جريدة الرياض

<< الصفحة الرئيسية