الخميس، 16 مايو 2013

مهاجمة السنة وتأيين الروافض في صحية الرياض


بسم الله الرحمن الرحيم
 الخميس 2/11/1427 نشرت جريدة الرياض مقالا لأحد كتابها عن العراق  
وكان فيه من التجني الشئ العظيم ، ميل للشيعة ، ونبز للسنة
يقول الكاتب :
·     إن مذكرة التوقيف التي صدرت بحق أحد زعماء السنة في العراق – حارث الضاري – يفترض أن تصدر منذ سنوات
ولم يذكر الكاتب أي مطالبة لتوقيف أي رافضي شيعي من قادة فرق القتل . .
·     يقول الكاتب : إن طائفة في العراق بدأت في الإرهاب – طبعا يعني السنة – بدليل قوله : أما الشيعة فقد تحلت بضبط النفس في البداية .
·     يقول الكاتب : إن السنة في العراق تشجع الخلل الأمني الواسع تحت مزاعم دعم ما يسمى المقاومة
·     ثم يتباكى الكاتب على الشيعة ويقول : انه تم التحيز ضد شريحة كبرى من ابناء العراق خاصة أثناء الحرب مع إيران
·     ثم يتباكى مرة أخرى على الشيعة ويقول : إن صدام كان منحازا لثلث قرن للسنة . آي آن الأوان لتصفية الحسابات .
أما بشأن المحتل الغازي فيثني عليه الكاتب  :
·     يقول : ليست مأساة العراق فيما يسمى الاحتلال الأمريكي – أي أنه لا يعترف بأنه احتلال –
·     ثم يدافع عنه ويلوم أهل الإسلام فيقول : إن التيار الإسلامي يحاول أن يحمل التحالف الدولي وزر ما يجري في العراق . يعني إن أمريكا ومع معها طاهرين ليس عليهم وزر إنما الوزر على الذي رفض أن يركع لهم ويسلم لهم الأوطان لتنفتح الشهية على باقي بلاد الإسلام .
·     ثم يستمر في تلميع البسطار الأمريكي ويقول : إن التحالف ظن أن التوزيع الطائفي سيحل الاستقرار بالعراق . يعني أن أمريكا كل همها استقرار العراق .

ملحوظة مهمة : إن مقولة إن المقال يعبر عن رأي صاحبه ليس صحيحا ، بل لو لم يستسغه رئيس التحرير ومجموعته لم ينشر أبدا
لو حسبت الجريدة أن الشيخ الضاري سوف يحاكمها للقضاء على التجني وتشويه السمعة والتأليب لما أقدمت ، لكن أيقن القائمون على الجريدة أن السنة في العراق مغلوب على أمرهم فراحوا يطعنونهم

المقال بقلم المدعو محمد بن علي المحمود ، ولكن هو لسان حال الجريدة مع الأسف ، علما أن هذا الكاتب وغيره يستلم مبالغ باهضة مقابل مثل هذه الكتابات الظالمة 

التسميات: ,