الأربعاء، 15 مايو 2013

الإساءة للإسلام باعتبار أفضل حضارة - في التاريخ - هي أوروبا


بسم الله الرحمن الرحيم
ملخص ما نشر الكاتب هو محمد المحمود في جريدة الرياض بتاريخ 27/8/1432 
ملحوظة مهمة جدا : ينطلق الكاتب من حصانة وحماية وإغداق رئيس التحرير .
يقول :

  • ·      لا يمكن تغيير إيجابي حقيقي نحو الأفضل إلا بالتغيير الأوروبي ذي النفس الليبرالي .
  • ·      هو انتج للعالم أفضل حضارة عرفها الإنسان على امتداد تاريخه المعروف .
  • ·      هو الخطاب الوحيد القادر على توفير الحدود الدنيا من الضمانات التي تعصم الإنسان من الوقوع في دائرة الإلغاء .
  • ·      لتبني هذا الخطاب لا بد من نقد وتفكيك قيم الهوية والتاريخ .
  • ·      لا بد من جعل الهوية والتاريخ في مشرحة التحليل وفضح أوهامها .
  • ·      عندنا أوهام فكرية كبرى لا بد من تبديدها ، وتاريخ طويل لا بد من مساءلته .
  • ·      هناك خطاب تقليدي ذي مرجعية اتباعية يرفض التنوير .
  • ·      هناك مسلمات ذات مرجعية اتباعية لا بد من نقدها لممارسة التنوير .
  • ·      الوعاظ التقليديون يعيدون مقولات السائد الاجتماعي والاحتفاظ بالتاريخ كموضع فخر ، وهذا ينافي إرادة العيش مثل الغرب بتوفر الكرامة والحقوق .
  • ·      ماضينا لم يخضع للقراءة العلمية بسبب الأوهام
  • ·      الجامعات الأكاديمية التقليدية مجرد دعاية أيديولوجية محددة سلفا وتعيش في ثقافة القرون الوسطى وبفكر عصر الظلمات .
ـــــــــــــــــــــ
اخيرا يدافع الكاتب عن جهاد الخازن – النصراني الماروني -  لما نال من الخلفاء الراشدين وقال لا أفتخر إلا بأبي بكر . ويقول عمن رد عليه : هذا فكر القرون الوسطى ومحاكم التفتيش 

التسميات: ,