الإساءة للإسلام باعتبار أفضل حضارة - في التاريخ - هي أوروبا
بسم الله الرحمن الرحيم
ملخص ما نشر الكاتب هو محمد المحمود في جريدة الرياض بتاريخ 27/8/1432
ملحوظة مهمة جدا : ينطلق الكاتب من حصانة وحماية وإغداق رئيس التحرير .
يقول :
- · لا يمكن تغيير إيجابي حقيقي نحو الأفضل إلا بالتغيير الأوروبي ذي النفس الليبرالي .
- · هو انتج للعالم أفضل حضارة عرفها الإنسان على امتداد تاريخه المعروف .
- · هو الخطاب الوحيد القادر على توفير الحدود الدنيا من الضمانات التي تعصم الإنسان من الوقوع في دائرة الإلغاء .
- · لتبني هذا الخطاب لا بد من نقد وتفكيك قيم الهوية والتاريخ .
- · لا بد من جعل الهوية والتاريخ في مشرحة التحليل وفضح أوهامها .
- · عندنا أوهام فكرية كبرى لا بد من تبديدها ، وتاريخ طويل لا بد من مساءلته .
- · هناك خطاب تقليدي ذي مرجعية اتباعية يرفض التنوير .
- · هناك مسلمات ذات مرجعية اتباعية لا بد من نقدها لممارسة التنوير .
- · الوعاظ التقليديون يعيدون مقولات السائد الاجتماعي والاحتفاظ بالتاريخ كموضع فخر ، وهذا ينافي إرادة العيش مثل الغرب بتوفر الكرامة والحقوق .
- · ماضينا لم يخضع للقراءة العلمية بسبب الأوهام
- · الجامعات الأكاديمية التقليدية مجرد دعاية أيديولوجية محددة سلفا وتعيش في ثقافة القرون الوسطى وبفكر عصر الظلمات .
ـــــــــــــــــــــ
اخيرا يدافع الكاتب عن جهاد الخازن – النصراني الماروني - لما نال من الخلفاء الراشدين وقال لا أفتخر إلا بأبي بكر . ويقول عمن رد عليه : هذا فكر القرون الوسطى ومحاكم التفتيش
التسميات: المحمود, جريدة الرياض

<< الصفحة الرئيسية