الثلاثاء، 8 يناير 2019

تركي الحمد يسب الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
عرضت قناة الحرة الأمريكية قد برنامجا بعنوان ( حديث الخليج ) بتاريخ 11 ربيع الآخر 1439 وهو من تقديم المذيعة السعودية سكينة المشيخص وقد استضافت تركي الحمد
وقال أشياء فظيعة ، وهي :
أولاً : سب الدين الإسلامي حيث وصفه بأنه (ليبرالي) بل (إن جوهره هي الليبرالية)
تقول مقدمة البرنامج  : أنت تقول : إن الليبرالية هي جوهر الإسلام والإسلام ليبرالي
قال : هذا صحيح
واستدل لليبرالية بآية من القرآن الكريم !
وهذا تحريف آيات القرآن وصرف معناها إلى معاني فاسدة
ثانياً : يرفض الولاء والبراء وكره الكافر ؛ إذ يقول : لا نريد من مناهج التعليم تدريس الولاء والبراء وكره الآخر –الكافر-
يعني يريد إلغاء ما في الشرع والدين الإسلامي مما لا يوافق هواه ، وهذا رد لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم . بل ما جاء في الكتاب العزيز .
ثالثاً :   يسب علماءنا و يطالب بما أسماه (قصقصة أجنحة رجال الدين)
هذا مسبة ووصمهم بأن لهم أجنحة ، ثم المطالبة بقصقصتها أي حصرهم وعدم اتصالهم بالأمة . وكأنهم كابوس أو وباء خطير معدي يجب عزله .. هذه أكبر مسبة
 رابعاً : ثم يقول : اسحب القداسة من رجل الدين وقلل من قوته
أقول : إن وصف العلماء بأنهم أصحاب قداسة.. فيه لمز وتشبيههم بأحبار النصارى .
ثم المطالبة بما أسماه سحب القداسة .. مؤداه في النهاية سحب الثقة بهم وتحييدهم ؛ وهذا والله مطلب الشيطان .
خامساً : يتوعد العلماء بلهجة التحذير فيقول : يجب أن تدرك المؤسسة الدينية أنها جزء من الدولة وليست موازية للدولة .
وهذا فيه أولا اتهامهم بأنهم خارجون عن طاعة ولي الأمر
وثانيا : فيه إيحاء بأن الأحكام الشرعية تبع لغيرها وليس الغير تبعا لها .
سادساً : يقول تركي الحمد عن مجلس الشورى في السعودية :
§      مملوء بعناصر متطرفة .  
§      مملوء بعناصر تجهض أي مشروع لتقدم البلد .
§      مملوء أن يغير هذا المجلس .
§      هو مجرد تشريف وتجميع للمتقاعدين .. لا أكثر من ذلك .
أقول : هذه مسبة كبرى ، وتهمة فظيعة ( التطرف ) ، إضافة إلى قوله ( مملوء ) !! ، مع عدم إعطاء أي برهان .
سابعاً : يتهم الدولة برمتها بأن المتطرفين متغلغلون في كل مؤسساتها :
أقول : هذا كلام غير مسؤول ، وكذب ورسالة لأمريكا وغيرها من دوائر الاستخبارات بأن هذا الدولة كلها تطرف ..
يسميهم متغلغلين في كل مؤسسات الدولة ، لأن التدين كله هو تطرف عنده .
ثامناً : يقول عن السعودية وبالذات الشعب : لقد أظهر التويتر كم نحن متخلفون !!
وهذا لا شك تعميم وشمول ظالم وتشويه للدولة والشعب أمام العالم ومن منبر عالمي .
تاسعاً : يقول عن التاريخ الإسلامي : هو على قاعدة (إما أنا أو أنت) و (إما سيفي أو سيفك) .
وهذا تشويه متعمد لتاريخنا ، وهو توصيف غير صحيح .
عاشراً : يقول : لو تسأل سلفيا عن المعتزلة لقال : إنهم كفار.
وهذا على إطلاقه غير صحيح بل هناك تفصيل وأقوال ، وأيضا تأليب على المعتقد السلفي الذي تدين به هذه الدولة
حادي عشر : يقوم تركي الحمد بالإفتاء ويستدل بالآية:( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) على نفي حكم الردة ، بل يقول : إن الدين يقول لك : كما تشاء .. إن شئت أن تكفر أو تكون يهوديا أو ما شئت
مع أنه سبق أن صدر أمر ملكي بأن الإفتاء في الوسائل العامة مقصور على كبار العلماء .
ثاني عشر : لما جاء الكلام عن الغرب قال : كل الأشياء النافعة جاءت منهم . ويدافع عنهم ويقول : ليسوا فسقة ، لو كانوا فسقة كيف جاؤا بما ينفع .
أقول : الحكم بأن الكافر الأصلي ليس فاسقا فضلا عن تكفيره ، هذا نفي لما علم بدين الإسلام بالضرورة .
وبعد فأقتصر على ما ذكرته آنفا وإلا والله ففي الحلقة طوام أخرى .
  

التسميات: