اللعب في أحكام الشرع وأيضا رد الأحاديث الصحيحة ، في صحيفة المدينة
بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت صحيفة المدينة يوم السبت 26 محرم 1440 مقالا بعنوان ( انتقاص المرأة ) للكاتبة سهيلة زين العابدين حماد ، فيه ما يلي :
أولا : رد ورفض حديث صحيح ورد في الصحيحين وهو حديث ( أمرت أن أقاتل الناس حتى ...)
ثانيا : رفض حكم ثابت في الشرع وهو قتال الكفار عند توفر شروطه .
ثالثا : تأويل معاني آيات في كتاب الله على غير المراد الصحيح . وهي الآيات التي جاءت بعدم الإكراه في الدين ، تستدل بها الكاتبة على نفي الجهاد .
رابعا : رفض تسمية غزوات النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم ، - مع أنها واردة في مئات الآحاديث - .
خامسا : ادعت أن كل قتال قاتله النبي صلى الله عليه وسلم فهو قتال دفاع , وليس ثمة قتال طلب .
سادسا : تحريف معنى الجهاد و ردّ ما جاء أنه قتال الكفار .
ـــــــــــــــــ
ثم نشرت مقالا آخر بتاريخ 4 صفر 1440بالصحيفة نفسها –المدينة- بعنوان (هل الفتوى توقيع عن الله عز وجل؟ فيه ما يلي :
أولا : تنفي أن الحور العين زوجات لأهل الجنة يتمتعون بهن بالوطء وتقول : إن القرآن لم يوضح ماهيتهن ، ثم فسرتها بأنه الأنس بالجمال ، وأن الجنة ليس فيها وطء .
ثانيا : تدعي أن الأمَة ليس لسيدها وطؤها إلا بعقد زوجية
ثالثا : أنكرت حد الردة ، وقالت أيضا : إن المسلم لو كفر فلا يعاقب أي عقوبة في الدنيا .
ــــــــــــــــــــــــــــ
ثم نشرت مقالا ثالثا يوم السبت 18 صفر 1440 ، وفيه ما يلي :
أولا : تضعيف و ردّ حديث في صحيح البخاري بمسوغات عقلية محضة ، و هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (ما رَأَيْتُ مِنَ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ )
ثانيا : رد حكم كون شهادة المرأتين تعادل شهادة رجل الوارد في آية الدين . بدعوى أن الحكم معلل فقط عند كون إحداهن تضل فتذكرها الأخرى ، وأن المرأة إذا مارست البيع والشراء فإن ذاكرتها تنشط وبالتالي نعدل شهادتها بشهادة رجل .
ثالثا : ادعت الكاتبة أن الأنثى أفضل من الذكر استدلالا بلفظ من الآية الكريمة وهو ( وليس الذكر كالأنثى )
أرى أن مقالاتها اعتداء على العلم الشرعي ، وتشكيك للأمة على رؤوس الأشهاد ، وبدون أدوات وشروط العلم .
كما أن هذا مخالف لأمر منع الفتوى في أمور الشرع بالوسائل العامة إلا من كبار العلماء أو من يخول له ذلك . وكل ذلك تتحمله الصحيفة التي ترعاها وتكافؤها
التسميات: سهيلة زين العابدين, صحيفة المدينة

<< الصفحة الرئيسية