الخميس، 16 مايو 2013

مخالفة القرآن + الهجوم على أهل السنة + مدح النصارى في مقال واحد في جريدة الرياض

الصحيفة تناكف القرآن الكريم

نشرت الصحيفة يوم الخميس 8 جمادى الاولى 1431مقالا عارض الكاتب فيه القرآن الكريم بزبالة فكر – أو كفر –

نشر في المقال اعتراضا على ما سماه (  التمايز والتمييز بين بني الإنسان )

أقول : إن هذا اعتراض على نص القرآن الذي ميز بين الكافر و المسلم – بآيات كثيرة –

ذكر اعتراضا على القرآن لأنه يشرّع العداء والكراهية – أي بين بني الإنسان أي بين المسلم والكافر –

أقول : في قرآننا : كراهية الكافر هي نص صريح القرآن الكريم ( وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ) ،ولا يعارض ذلك بجواز حسن التعامل لغير المحاربين منهم .

ــــــــــــــ

أتحدى الكاتب أن يعارض الشيعة بضلالاتهم وببغضهم لأهل السنة وعلى رأسهم أبو بكر و عمر

لكنه في هذا المقال يناكف أهل السنة لأنهم (يكرهون المخالف لهم مذهبيا )

أقول : إن الكراهة لمن تعمد المخالفة المذهبية في أصول العقيدة المتفق عليها كحب صحابة رسول الله

وليس لمجرد خلاف فقهي فرعي

يسمي الكاتب أهل السنة بأنهم بؤساء ، جهلاء ، اغبياء ،  يكرههم كل الناس

أقول : حسبك الله ...

يقول الكاتب عن أهل السنة أن الإنسان عندهم لا كرامة له ولا حقوق

أقول : يا كذاب ... ما أسهل الكلام .. أتحداك أن تثبت ذلك

بل أهل السنة بموجَب القرآن الكريم والسنة النبوية يحفظون حقوق حتى الكافر وله حالات مفصلة : محارب ، مسالم ، ذمي ، معاهد ، ... إضافة إلى ذلك فلهم أولياء أمور يأتمرون بأمرهم .

لا كما تريد أن تصور بأنهم وحوش بربرية

أنت الذي تشوه الإسلام وتنشر في الصحيفة إدانة لأمتك وشريعة الإسلام ووطنك

 

ثم يعرج الكاتب إلى تفضيل النصارى ومدحهم وتشويه المسلمين وذمهم

يقول مادحا ومشيدا بالنصارى : إنهم يساعدون كل الناس – أي بدون أي غرض لمجرد المساعدة –

أما المسلمون فلا يساعدون إلا من كان يدين بالإسلام

أقول  : كذبت

فأولا : المنظمات النصرانية لها أهدافها

وثانيا : المنظمات الإسلامية أضعف من أن تحيط بالعالم لتغيثه بل ولا تغطي ولا  10% من حاجات العالم الإسلامي ، ثم إن التبشير بالإسلام مع الإغاثة ليس مطلوبا بل واجبا ومن الأمانة

يقول الكاتب عن أهل السنة : تم سحق الإنسان في وعيها بكل وحشية

أقول : كذبت

يستمر الكاتب السفيه الكذاب

فبدلا من أن يوضح أن الأوربي لو ناله شيء لقامت الدنيا – دية الواحد منهم في سقوط لوكربي 10 ملايين دولار .. أما المسلم فيسحق بالآلاف .. ودفع لدية الافغان 100 دولار

يقلب الكاتب الحقيقة فيقول : لو قتل عشر مسلمين لثار فينا التوجع و التفجع والغضب العارم ...وكذلك لو غرق عشرة بفيضان لصرنا ننوح نغيثهم ...

أقول : وما يثير حفيظتك في ذلك ؟!

ويستمر الكاتب : بأنهم لو كان القتلى كفارا لما تحركنا

أقول : هنيئا لك تباكيك على الكفار .. وانتقادك انقاذ المسلمين

 

رابط  المقال

 

التسميات: ,