الخميس، 16 مايو 2013

مهاجمة السلفية الإسلامية من قبل جريدة الرياض


بسم الله الرحمن الرحيم
هذا نموذج ممن ترعاهم صحفنا مثل جريدة الرياض ممن امتلأت قلوبهم حقدا وغيظا
حقدا وغيظا ليس من يهود أو كفار
لا
بل لأن المتدينين صار لهم موطئ قدم في الانتخابات
وهو بذلك لا يشوه أناسا بل والله يشوه الدين الإسلامي ويعلن الويل والثبور لتمكنه ولو على مستوى يسير
هو لا يهاجم اتجاهاً معيناً بسبب تصرفات معينة
بل يهاجم المبادئ والقيم والمثل التي تنتمي إلى سلف الأمة ويلصق بها كل نقيصة كذبا وزورا
ـ ـ ـ
صب الكاتب جام حنقه وغضبه على السلفية وأعلن الويل والثبور لفوزها بالانتخابات في مصر وصار يصفها بأنواع البذاءة وسوء الأدب :
يصف فوز السلفيين بـ( الكارثة )
ويستمر بهذيانه واصفا إياها بما يلي : 
  • تحطيم لكل الآمال والطموحات والتطلعات المستقبلية
  • إشاعة اليأس الكبير وإحراق كل أوراق المستقبل
  • مستوى خطورة كبير
  • هي يد ظلام تمتد
  • تأخذ كل مكتسبات الحرية
  • إعدام الحريات
  • ينطوي على رؤى مدمرة
  • تجرم اسس ومبادئ الإنسانية
  • إن صعود السلفية محزن ومحبط ومقلق
  • إنه تيار متعصف وجاهل
  • ذو تصور اتباعي انقيادي ( تأمل صار هذه نقيصة )
وبعد فأقول : كان المقال كله هجوم وتكرار .. ليس في المقال نقد هادف منصف متزن ، بل كله هجوم .
ملحوظة : عنوان المقالة مستقبل العرب السياسي .. الديمقواطية كفر !. بقلم محمد المحمودhttp://www.alriyadh.com/2011/12/22/article693896.html
بتاريخ 27/1/1433
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقبلها بتاريخ 21/1/1433 يقول :

  • ·       شعرت بما يشبه الاختناق عندما علمت تقدم السلفية في الانتخابات
  • ·       أنا متابع الحراك السلفي لكن هذه مفاجأة من الوزن الثقيل لم تخطر لي على بال
  • ·       لما فاز السلفيون بالانتخابات شعرت بالغضب والحزن والألم .
  • ·       سيقع الإنسان العربي في جحيم الزمن التقليدي
  • ·       أطمع أن أبين مستوى الخطر الكامن في فوزهم
  • ·       التقليدية تدعي امتلاكها الحقيقة المطلقة
  • ·       التقليدية تعتقد عصمة الأشخاص بلسان الحال .
  • ·       فوزهم يعني حالة استبداد وقهر وتطهير ديني وتكسير الأفواه والأقلام والمواجهة مع العالم .
  • ·       نحن أمام كارثة ستطال من المحيط إلى الخليج
  • ·       سنحكم على مصر بالموت بسبب فوز السلفيين
 ــــــــــــــ
هل رأيتم أي قلوب هذه التي تتجشأ هذا الصديد 
ولا أحد يردع ويقول : مهلا ... ادبا ... 
ولا أحد يقول : إما حوار هادف وإلا فلا داعي للسباب والشتيمة 
ولا أحد يوقفه عند كل كلمة ويقول : أثبت ما تقول وإلا كف 
مع الاسف 
نحن واقسم بالله إن حالنا مع الصحف حال الإقصاء 
أين الحوار الوطني 
أين اللحمة الوطنية 
طبعا هذا الكاتب وعبر العشرات من المقالات يسب كل ما يتعلق بالتدين لا سيما السلفي 
هذا الكاتب وأمثاله تحت حماية ورعاية ومكافأة كبيرهم المنحرف تركي السديري 
ولا ننس وزارة الإعلام التي هي الداعم الأساس 
والداخلية التي لا تحرك الأمر بل أشبه بالنائمة لاسيما فيما يتعلق بانحراف الصحافة 
حسبنا الله ونعم الوكيل 
ملحوظة : انا أقسمت بالعنوان  انه لا يرضيه إلا اللادينيين ؛ وذلك على ضوء العشرات من مقالاته التي يسبح فيها بحمد الغرب ويرى أن البشرية في تاريخها لم تنعم بمثلهم !!!! يقول هذا في غمرة رتع أمريكا بالعراق مخلفة دمارا وإهلاكا أضعاف ما كان في عهد الطاغية بمراحل .. هذا النعيم الغربي !!!

التسميات: ,