لمز العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم
استمرار
الكذب في جريدة الوطن:
ذكرت
الجريدة ثلاث آيات من كتاب الله محرفة
تصور
.... ثلاث آيات وليست واحدة :
نسبت الجريدة إلى المولى جل وعلا قول ( ويأتينا يوم القيامة فردا )
والصحيح
قوله – سبحانه - :
( ونرثه ما يقول ويأتينا فردا )
نسبت الجريدة إلى المولى جل وعلا قول : ( وتبرأ الذين اتبعوا من
الذين اتبعوا )
والصحيح
أن الله سبحانه قال : ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا )
نسبت
الجريدة إلى المولى جل وعلا قول : ( واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
والصحيح
أن الله سبحانه قال : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
أخواني
هذه
والله جريمة
لا
تقولوا أخطاء عابرة
هذا
تساهل وتحريف
ثلاث
آيات تكتبها الجريدة من كيسها في مقال واحد وتنسبها إلى المولى سبحانه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا مجمل ما
أريد قوله
لكن من باب
الاستطراد ففي المقال نفسه أكاذيب وافتراءات أخرى مثل :
تكذب
الجريدة على العلماء وأهل العلم فتقول : تم تكريس أن الدين حكر على بعض المجتهدين
الفقهاء
أقول : أقسم
بالله أن هذا كذب وافتراء من الجريدة بحق العلماء
تكذب الجريدة على العلماء مرة ثانية فتقول : تم
تكريس أن الإنسان لا يفعل شيئا قبل استصدار فتوى
أقول : هذا
كذب وافتراء فكل واحد يعرف أن السؤال والاستفتاء عن عدم المعرفة فقط .
تكذب
الجريدة على الحسبة فتقول : تم تكريس أن رجال الحسبة أحرص على شرف الإنسان منه
أقول : هذا
كذب وافتراء فلم يقل رجال الحسبة ولا غيرهم هذا المفهوم .
تكذب الجريدة على الحسبة فتقول : إن الحال أنه
يجب على الشخص إذا نصحه أهل الحسبة أن يشكرهم ويثني عليهم وإلا حصل كذا وكذا
أقول : تكذب
الجريدة ، فالشكر شئ طيب ، أما كونه يعتبر واجبا أن يشكر الناس الهيئة وإن لم
يفعلوا حصل كذا وكذا فهذا افتراء
تكذب
الجريدة حتى على علماء الأصول من السلف فتقول إنهم يقولون : إنه لا يجوز لمسلم أن
يستفتي أحدا قبل أن يجتهد !!!!!!!!!
أقول : هذا
كذب ، وافتراء ، أين المصدر ؟ بل للإنسان ان يسأل ويستفتي سواء اجتهد أم لم يجتهد .
لمزت الجريدة
العلماء بالسخرية المستمرة بأنهم أصحاب ( أحادية رؤية )
أقول : هذه
افتراء وتعدي ، فالعالم يقول ويفتي ما يرى أنه الحق ، أما ذكر الخلافات فليس من
واجبه اللهم إلا في مجلس علمي لمدارسة المسائل .
المقال بتاريخ 10/6/1430 بتوقيع محمد السحيمي
التسميات: صحيفة الوطن

<< الصفحة الرئيسية