الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

لمز العلماء

بسم الله الرحمن الرحيم
استمرار الكذب في جريدة الوطن:
ذكرت الجريدة ثلاث آيات من كتاب الله محرفة
تصور .... ثلاث آيات وليست واحدة :
 نسبت الجريدة إلى المولى جل وعلا قول ( ويأتينا يوم القيامة فردا )
والصحيح قوله – سبحانه - :
 ( ونرثه ما يقول ويأتينا فردا )
 نسبت الجريدة إلى المولى جل وعلا قول : ( وتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا )
والصحيح أن الله سبحانه قال : ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا )
نسبت الجريدة إلى المولى جل وعلا قول : ( واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
والصحيح أن الله سبحانه قال : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )

أخواني
هذه والله جريمة
لا تقولوا أخطاء عابرة
هذا تساهل وتحريف
ثلاث آيات تكتبها الجريدة من كيسها في مقال واحد وتنسبها إلى المولى سبحانه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا مجمل ما أريد قوله
لكن من باب الاستطراد ففي المقال نفسه أكاذيب وافتراءات أخرى مثل :
تكذب الجريدة على العلماء وأهل العلم فتقول : تم تكريس أن الدين حكر على بعض المجتهدين الفقهاء
أقول : أقسم بالله أن هذا كذب وافتراء من الجريدة بحق العلماء
 تكذب الجريدة على العلماء مرة ثانية فتقول : تم تكريس أن الإنسان لا يفعل شيئا قبل استصدار فتوى
أقول : هذا كذب وافتراء فكل واحد يعرف أن السؤال والاستفتاء عن عدم المعرفة فقط .
تكذب الجريدة على الحسبة فتقول : تم تكريس أن رجال الحسبة أحرص على شرف الإنسان منه
أقول : هذا كذب وافتراء فلم يقل رجال الحسبة ولا غيرهم هذا المفهوم .
 تكذب الجريدة على الحسبة فتقول : إن الحال أنه يجب على الشخص إذا نصحه أهل الحسبة أن يشكرهم ويثني عليهم وإلا حصل كذا وكذا
أقول : تكذب الجريدة ، فالشكر شئ طيب ، أما كونه يعتبر واجبا أن يشكر الناس الهيئة وإن لم يفعلوا حصل كذا وكذا فهذا افتراء
تكذب الجريدة حتى على علماء الأصول من السلف فتقول إنهم يقولون : إنه لا يجوز لمسلم أن يستفتي أحدا قبل أن يجتهد !!!!!!!!!
أقول : هذا كذب ، وافتراء ، أين المصدر ؟ بل للإنسان ان يسأل ويستفتي سواء اجتهد أم  لم يجتهد .
لمزت الجريدة العلماء بالسخرية المستمرة بأنهم أصحاب ( أحادية رؤية )
أقول : هذه افتراء وتعدي ، فالعالم يقول ويفتي ما يرى أنه الحق ، أما ذكر الخلافات فليس من واجبه اللهم إلا في مجلس علمي لمدارسة المسائل .
المقال  بتاريخ 10/6/1430 بتوقيع محمد السحيمي  


التسميات: