الثلاثاء، 8 يناير 2019

صحيفة الجزيرة تنشر الكفر ، وتخالف الأمر السامي

بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم الجمعة 29 شوال 1439 نشرت صحيفة الجزيرة مقالا حوى كفرا وفسقا وتضليلا . المقال بعنوان ( التعددية إذا وجدت ينتهي الإرهاب ) للكاتب محمد آل الشيخ .
التفاصيل :
أولا : يقول الكاتب : إن الدين هو حصراً علاقة الإنسان بربه ، ثم قال : ليس منه إطلاقا الأمور السياسية .
وهذا لا يخفى من أبطل الباطل وهو كفر ، إذ أن نفي كون شرع الله مهيمنا على أمور الحياة ومنها السياسية ، نفي ذلك تكذيب لما ورد بالنصوص ولما علم بالضرورة .
ثانيا : نفي الكاتب عقوبة المرتد ، فذكر الآية ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ثم عقّب بقول : لم تذكر عقوبة دنيوية .
وهذا تكذيب ما ورد في صحيح السنة .
ثالثا : جعل الكاتب من نفسه حاكما ومنَظِّرا وأصوليا ، فحكم أن أحاديث الآحاد ظنية وغير قطعية الصحة .
وهذا تجاسر على الشرع بغير علم .
رابعا : أساء الأدب مع علماء الأمة أهل الحديث فقال : لقد قدس المحَدِّثون بعض رجال السند .
خامسا : عنوان المقال : ( التعددية إذا وجدت ينتهي الإرهاب ) ،  وهذا باطل إذ الشرع يدعو إلى الوحدة لا التعددية وهو المصطلح الفضفاض المضلل .
سادسا : قرر الكاتب أنه لا إنكار في حال وجود خلاف ، وهذا باطل ، وكلام في الشرع بغير علم ،  إذ ما كل خلاف معتبر .
سابعا : أساء إلى علماء الأمة إساءة بالغة ، والكلام في الفتوى إذ ادعى أنهم يخفون الخلاف وينصرون ما يريدون من آرائهم ، وهو سماهم ( صحوة ) ويعلم الكاتب أن الفتوى في البلد معتمدة من علماء الأمة . وغالبُ ما يدندن به مَن يلمزون العلماء بعدم ذكر الخلاف هو كشف الوجه والأغاني .
ثامنا : ادعى الكاتب أن العالم حقا هو من يفتي السائل بقول : فيه قولان ، ثم يخيره بين القولين . وهذا باطل .
تاسعا : دعى الكاتب إلى ما أسماه ( إعادة نبش التراث الموروث ) وهو في ذلك ليس للاستفادة وزيادة العلم ، بل يدعي أنه لتصحيحه . وهذا الكلام من كاتب ليس له علم ليس سديدا ، فالتراث موافق للكتاب العزيز .
عاشرا  : الكلام عن الأحكام الشرعية ، والكاتب يستعمل مصطلحات التمييع ، إذ يقول : (وجهات النظر ، الرأي والرأي الآخر) وهذا كلام صحفي جاهل بالشرع .
حادي عشر : سبق أن صدر أمر سام بقصر الكلام في فتوى الناس في آحاد المسائل الفقهية على الوسائل العام على كبار العلماء ، فكلام الكاتب هنا ليس في آحاد المسائل الفقهية بل أصول الدين ... هذا مخالفة صريحة للأمر السامي ، ومخالفة على منبر عام ، ومن غير متخصص ، وبكلام هوى وضلال وإضلال . 

التسميات: ,