الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

الدعوة لتعليم الموسيقى بل اعتبارها طاعة !!

الله المستعان .... اللهم اكفنا شرور عواقب الأمور ..... أمور تجعل الحليم حيرنا

 

نشرت جريدة الوثن في عددها 582 يوم السبت 21/2/1423 بكل بجاحة وقلة حياء وتجرؤ على التحليل والتحريم واستخفاف بالفتوى ولمز المخالف والكذب

كل هذه الأمور وأكثر منها نشرتها جريدة الوثن

 

الموضوع عن الموسيقى

 

نعلم أن الموسيقى أقل ما فيها سفاهة ولغو ويزداد الأمر سوء إذا قارنها غناء الساقطات ويزداد السوء إذا كانت بكلمات بذيئة .

 

ثم نعلم أن استماع الآلات الموسيقية قد وقع فيه كثير من المسلمين

 

لكن أكثر هؤلاء لو جادلتهم ونهيتهم لقالوا نحن نعلم أننا مخطئون وأنها أي الموسيقى منهي عنها ، وقليل جدا جدا أولاء الذين يقولون : بل الأمر لا غبار عليه ، ولا حرج ، بل هي لتهذيب الروح وبث السعادة وجلاء القلب

 

أما هذه الجريدة فتعدت هذا وغالت وسفهت من ينهى عن الموسيقى وكذبت وادعت أن من ينهى عن الموسيقى فإنه شاذ ومكفر للناس وأنه وأنه ....

 

أشد من ذلك وأطم وأفظع

 

قررت الجريدة وأفتت أن ( أصوات المعازف إذا استخدمت في طاعة فهي مستحبة ) !!  !!   !!    !!

 

أشد من ذلك قررت جريدة الوثن أن التدريب على الموسيقى له فوائد ..... وأنه ضروري لتنمية شخصية الفرد وتطويرها !!   !!     !!     !!

 

قررت الجريدة أن الموسيقى تؤثر في تكوين وصبغ الهوية الإسلامية .......

 

دعت الجريدة الجهات التعليمية إلى أن تقيم دراسات موسعة على تجارب الدول التي سبقتنا في مجال التعليم الموسيقي لتكون المنهج الدقيق الذي يتواءم مع مجتمعنا

 

دعت الجريدة إلى جعل مادة الموسيقى اختيارية بالمناهج الدراسية

 

 وقالت الجريدة : إنها تأمل أن تكون إدخال الموسيقى في التعليم فتحا مبينا لتربية حديثة مشرقة ....

 

 

أذكر مرة ثانية

 

كون الإنسان يسمع أو حتى يغني نقول : إنه أتى زلة وخطأ

 

لكن كونه يقرر أن الموسيقى لا بأس به بل هي مستحبة بل هي ضرورية بل تُكَوّن النفسية الإسلامية !! بل لا بد من تدريسها في المناهج ومع ذلك كله يجتزئ وينتقي مما هب ودب من الأخبار التي وافقت هوى في نفسه ، وفوق ذلك كله يسفه علماء البلد ويصفهم بأنهم ( يرهبون العامة بالنهي عن الموسيقى )

 

 

التسميات: