الخميس، 13 أكتوبر 2016

الإساءة إلى عقيدتنا من إعلامنا الخاص ، حسن فرحان المالكي وروتانا

بسم الرحمن الرحيم
 تتعرض العقيدة الإسلامية لهجوم ، ليس من يهود ونصارى بل من بعض بني جلدتنا ومن قعر ديارنا وعلى رؤوس الأشهاد
وأعتقد أن هذا فيه هدم لما تبنيه وزارة الشؤون الإسلامية ، وجر للعقوبات لبلادنا .
استضافت قناة روتانا المدعو حسن فرحان المالكي المعروف بعدائه لأهل السنة بتاريخ 8 محرم 1438
تقول مقدمة البرنامج : أيها الناس هل تتفقون إلى الحاجة لنموذج ثقافي جديد يعيد صياغة مبادءنا ، وتعريفنا للدين !!!!!!!!!!!!!
ثم آتي إلى أقواله فأعرض بعض ما قاله حسن المالكي في هذه الحلقة ، وأنقل هنا ( 28 ) قولا من أقواله الفاسدة ، وقد جعلت أهمها باللون الأحمر :  
·      يقول : مللنا من اسم ( شيخ ) فلا تنتج إلا تخلفا !!!!!!!!!
·      يقول عن مصائب الأمة : إن الوهابية شاركت في ذلك
·      يقول : هناك دين بشري زاحم الدين الإلهي حتى استولى عليه !!!!
·      يقول عن حد الرجم :  عقيدة الرجم عقيدة يهودية
·      يقول : الغرب يحيي الإسلام أكثر منا :
·      يقول : العدل والصدق أهم من الصلاة ...
·      يسخر ويخطئّ حديث : بني الإسلام على خمس
·      ويقول : في رواية على ست
·      يزدري قول : إن هناك أركانا للإسلام ، ويقول : ورد أنها خمسة وأنها ستة وأنها خمسة وثلاثون وورد أنه ركن واحد .
·      يقول : إن الفحشاء عند المسلمين أكثر من أي أمة أخرى !!!
·      يقول : ليس هناك أمة متباغضة أكثر من المسلمين !!!
·      يقول : ليس هناك أمة تفحش في القول أكثر من المسلمين !!!
·      كرر الهجوم على ما أسماه ( التراث ، والرواية )
·      يقول : شيوخ الناس اليوم ساهموا في إبعاد الناس عن القرآن !!!
·      يقول إن الذكر أهم من الصلاة
طبعا هو يلبّس ، فالذكر بمعناه الخاص لا شك أن الصلاة أهم ، أما المعنى العام للذكر فالصلاة من الذكر
ولكن حسن المالكي يلبّس
·      يقول : وصيتي لعامة الأفراد ألا يسمعوا ولا إلى خطب الجمعة ، بل يأتون عند الصلاة لئلا يسمعوا الخطبة !!!!!!!!!!!

·      يقول إن الخطاب الديني غير الطنطاوي والشعراوي ومصطفى محمود والسامرائي هو خطاب بائس جهنمي شيطاني !!!!!
هذه مسبة لكل علماء الأمة
·      يقول : إن المذاهب التي تقول : يجلد ، يستتاب وإلا قتل .. هذه قوانين وضعية ما جاءت في الدين !!!!
·      ويقول : هذا مثل ما جاء من ابن تيمية ، فهي قوانين وضعية وليست من الله
·      يقول : إن تعريف التقوى ب(جعل بينك وبين الله وقاية بفعل أوامره واجتناب نواهيه ) خطأ ، والصحيح أن التقوى : كف الأذى والعدوان
·      ينتقد البخاري ويقول : إنه لم يضع بابا في الشكر والعدل والتقوى .. والإبداع ..
·      وينتقده لأنه وضع بابا في نفض الغبار وأنه ساق أن النبي صلى الله عليه وسلم نفض عن عمار الغبار
·      يقول : إن التراث الذي يحرضنا على بغض الآخر وأن اليهود والنصارى كفار والولاء والبراء .. هذا تراث خطير !!!!
·      يقول : إن  عناوين الدروس الدينية وهي ( التفسير ، الحديث ، الفقه ، التوحيد ) كلها خطأ
·      يقول : إن ( توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات ) هذا شئ فاسد !!!
·      يقول : إن كلمة العقيدة كلمة محدثة
·      يقول : الدعاة سرقوا الإنسان ، فقد سرقوا سمعه وبصره وعقله ، وتم مسخه
·      يقول : إن الآية : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) لا تدل على أن المسلم أفضل من الكافر ، بل من يكف أذاه وعدوانه هو الأفضل
هذا بعض ما تلفظ به المالكي في هذه الحلقة ، وقد لا يخفى أن طوامه في غير هذا الموضع أضعاف ذلك .
ليس المصيبة وجود أهل هوى وضلال
المصيبة هو أنهم يستضافون وينشر ضلالهم على منابر محلية بل ويكافؤون على ذلك ، وآمنون من أن يحاسبوا ويوقف شرهم
علما أنه قد صدر أمر للملك بمنع التعرض لآحاد المسائل في الدين بمنبر عام إلا من قبل كبار العلماء ، فكيف بأصول الدين .. تستباح و يتولاها أهل الهوى والضلال في قعر بلاد التوحيد .
ولا يتم إيقافه ، بل هو يسرح ويمرح من سنين .
 والله المستعان .