الإساءة إلى عقيدتنا من إعلامنا الخاص ، حسن فرحان المالكي وروتانا
بسم الرحمن الرحيم
تتعرض العقيدة الإسلامية لهجوم ، ليس من يهود ونصارى بل من بعض بني جلدتنا
ومن قعر ديارنا وعلى رؤوس الأشهاد
وأعتقد
أن هذا فيه هدم لما تبنيه وزارة الشؤون الإسلامية ، وجر للعقوبات لبلادنا .
استضافت
قناة روتانا المدعو حسن فرحان المالكي المعروف بعدائه لأهل السنة بتاريخ 8 محرم
1438
تقول مقدمة البرنامج : أيها الناس هل تتفقون إلى الحاجة لنموذج ثقافي
جديد يعيد صياغة مبادءنا ، وتعريفنا للدين !!!!!!!!!!!!!
ثم
آتي إلى أقواله فأعرض بعض ما قاله حسن المالكي في هذه الحلقة ، وأنقل هنا ( 28 )
قولا من أقواله الفاسدة ، وقد جعلت أهمها باللون الأحمر :
·
يقول : مللنا من اسم ( شيخ ) فلا تنتج إلا تخلفا
!!!!!!!!!
·
يقول عن مصائب الأمة : إن الوهابية شاركت في ذلك
·
يقول : هناك دين بشري زاحم الدين الإلهي حتى
استولى عليه !!!!
·
يقول عن حد الرجم : عقيدة الرجم عقيدة يهودية
·
يقول : الغرب يحيي الإسلام أكثر منا :
·
يقول : العدل والصدق أهم من الصلاة ...
·
يسخر ويخطئّ حديث : بني الإسلام على خمس
·
ويقول : في رواية على ست
·
يزدري قول : إن هناك أركانا للإسلام ، ويقول : ورد
أنها خمسة وأنها ستة وأنها خمسة وثلاثون وورد أنه ركن واحد .
·
يقول : إن الفحشاء عند المسلمين أكثر من أي أمة
أخرى !!!
·
يقول : ليس هناك أمة متباغضة أكثر من المسلمين !!!
·
يقول : ليس هناك أمة تفحش في القول أكثر من
المسلمين !!!
·
كرر الهجوم على ما أسماه ( التراث ، والرواية )
·
يقول : شيوخ الناس اليوم ساهموا في إبعاد الناس عن
القرآن !!!
·
يقول إن الذكر أهم من الصلاة
طبعا
هو يلبّس ، فالذكر بمعناه الخاص لا شك أن الصلاة أهم ، أما المعنى العام للذكر
فالصلاة من الذكر
ولكن
حسن المالكي يلبّس
· يقول :
وصيتي لعامة الأفراد ألا يسمعوا ولا إلى خطب الجمعة ، بل يأتون عند الصلاة لئلا
يسمعوا الخطبة !!!!!!!!!!!
· يقول إن
الخطاب الديني غير الطنطاوي والشعراوي ومصطفى محمود والسامرائي هو خطاب بائس جهنمي
شيطاني !!!!!
هذه
مسبة لكل علماء الأمة
·
يقول : إن المذاهب التي تقول : يجلد ،
يستتاب وإلا قتل .. هذه قوانين وضعية ما جاءت في الدين !!!!
·
ويقول : هذا مثل ما جاء من ابن تيمية ، فهي قوانين
وضعية وليست من الله
·
يقول : إن تعريف التقوى ب(جعل بينك وبين الله
وقاية بفعل أوامره واجتناب نواهيه ) خطأ ، والصحيح أن التقوى : كف الأذى والعدوان
·
ينتقد البخاري ويقول : إنه لم يضع بابا في الشكر
والعدل والتقوى .. والإبداع ..
·
وينتقده لأنه وضع بابا في نفض الغبار وأنه ساق أن
النبي صلى الله عليه وسلم نفض عن عمار الغبار
·
يقول : إن التراث الذي يحرضنا على بغض
الآخر وأن اليهود والنصارى كفار والولاء والبراء .. هذا تراث خطير !!!!
·
يقول : إن
عناوين الدروس الدينية وهي ( التفسير ، الحديث ، الفقه ، التوحيد ) كلها
خطأ
·
يقول : إن ( توحيد الألوهية والربوبية
والأسماء والصفات ) هذا شئ فاسد !!!
·
يقول : إن كلمة العقيدة كلمة محدثة
·
يقول : الدعاة سرقوا الإنسان ، فقد سرقوا سمعه وبصره
وعقله ، وتم مسخه
·
يقول : إن الآية : (إن أكرمكم عند الله
أتقاكم ) لا تدل على أن المسلم أفضل من الكافر ، بل من يكف أذاه وعدوانه هو الأفضل
هذا
بعض ما تلفظ به المالكي في هذه الحلقة ، وقد لا يخفى أن طوامه
في غير هذا الموضع أضعاف ذلك .
ليس
المصيبة وجود أهل هوى وضلال
المصيبة
هو أنهم يستضافون وينشر ضلالهم على منابر محلية بل ويكافؤون على ذلك ، وآمنون من
أن يحاسبوا ويوقف شرهم
علما
أنه قد صدر أمر للملك بمنع التعرض لآحاد المسائل في الدين بمنبر عام إلا من قبل
كبار العلماء ، فكيف بأصول الدين .. تستباح و يتولاها أهل الهوى والضلال في قعر
بلاد التوحيد .
ولا
يتم إيقافه ، بل هو يسرح ويمرح من سنين .
والله المستعان .

<< الصفحة الرئيسية