وصف العلماء ب(عباد التراث) و(فقه صحراوي)(صفحات صفراء)ولمز حديث للرسول صلى الله عليه وسلم
تطالب بعدم إلتزام السياسة بدين الله ، وأن الإسلام (إلتزام فردي) وتدعو إلى (مدنية دستورية) لا أن تجعل دين الله منهجا
تصف العلماء ب(أوباش) ( معفنين ) ( عقول ماضوية مجرمة)(عالة على الإنسانية)(تطالب بإنسانية بإزاء الدين)
تسخر من الحجاب وتعتبره سجنا وما يستعمله إلا المجرمون وأن من تتحجب غير عفيفة
تعتبر الشرع الإسلامي (تراثا ذكوريا خبيثا ) وسخرية من حديث ( رأيتكن أكثر أهل النار )
تقرر أن الجهاد (فعل سئ ) وأن الفضائل الأخلاقية أفضل من العقيدة والعبادة ، وتسب السلفية ، وتعتبر كل المذاهب العقيدية غيا عظيما
تزعم أن الأديان ملوثة -دون استثناء الإسلام - وتقول : إن أهل السنة كالنصارى ، وتقرر أن أهل الضلالة مهتدون
تقول إن أكثر قواعد الفقه الإسلامي انعكاس للواقع،تكذب على السلفية ، وتسمي العلماء ب(كهنة رجال الدين ) وأنهم يرهبون الحياة .
تلمز حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم "ناقصات عقل ودين "
إنكار حد الزنى والردة ، ورفض الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم
اعتبار العلماء ( منافقين ) ، و وصف الحجاب ب(الجاهلية ) وسباب مقذع للعلماء
وصف الحجاب ب( الفرية ، الكذب ، استفزاز ) ثم تقول : تم هدم هذا الصرح
سخرية من الأحاديث ( ما تركت بعدي فتنة .. ، أعوج ما في الضلع أعلاه .. ، ناقصات .. )
وصف الحجاب بأنه ( إهدار للكرامة ، حبس ، مسخ للإنسانية ، حبس للأكسجين ،رذيلة ـ تطرف )
تكذيب لكلام الله عز وجل ، وتكذيب لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
مدح العلمانية وأنها شاملة لكل خير ! ، و دعوى أن الإنسان المتقي لربه هو المؤمن بالنسبية !
الكذب على الله ، ورد نصوص الشرع ، وتحريفها ، ودعوى إمكانية مخالفتها للعقل
جملة سيئة بحق الدين الإسلامي
اتهام للفقه الإسلامي ، وإساءة أدب لفقهاء الإسلام والعلماء