الثلاثاء، 21 يناير 2020

الإفتاء من غير متخصص بحل الغناء والاستدلال الباطل


بسم الله الرحمن الرحيم
الإفتاء من غير متخصص بحل الغناء والاستدلال الباطل

نشرت صحيفة عكاظ يوم السبت 20صفر 1441 مقالا بعنوان (استخفاف الصحويين بالترفيه ) بقلم كاتبها علي بن محمد الرباعي 

الكلام عن الترفيه بوضعه الحالي ، و في المقال ما يلي : 
قال الكاتب : الطرب ليس ترفا بل ضرورة 
ثم قال : الفن والطرب والغناء يسد حاجة لا تقل أهمية عن الحاجة للماء والغذاء  
ثم قام الكاتب بالإفتاء فقال : لم يكن الترفيه يوماً مقنناً، بل الأصل فيه الإباحة، وهو من العادات والموروثات، وما رَقْصُ الأحباش في مسجده عليه الصلاة والسلام بكل صخب الطبول الأفريقية إلا دليل سعة في هذا الأمر
لقد أفتى في المسألة على وسيلة عامة وهذا مخالف للأمر السامي ، وأيضا أفتى بغير علم ، و أيضا فسر الحديث على هواه إذ جعل الأمر رقصا ، وأيضا جعله بطبول ، وكذا فقد فسر الحبشة بأنهم أفارقة .
أرى أن المسؤولية عليه وعلى الصحيفة الناشرة والتي تكافئه على ذلك . 
حفظ الله بلادنا وسائر بلاد المسلمين 
                         
رابط المقال :

نص المقال : 

استخفاف الصحويين بالترفيه     السبت 20 / صفر / 1441 هـ علي بن محمد الرباعي

يصف الصحويون مناوئيهم بالانتقائية، ويغفلون عن تلاعب الصحوة بالنصوص، ولوي عنق الأدلة لخدمات أجندات الأحزاب والجماعات التي لا شرعية تاريخية لها ولا قبولاً اجتماعياً، كونها تقوم على التدليس والبحث عن مغانم سياسية، وتسلطية باسم النص المقدّس.
من أعظم جنايات الصحوة (تعطيل) مجتمع الإنتاج، من خلال تعطيل نصفه الفاعل. كُنا قبل السبعينات مجتمعات رعوية وفلاحية وصناعية وتجارية، وكانت المرأة الركن الركين للقيام على ثقافة الإنتاج. ومع الإنتاج تنمو الفنون، كانت القُرى والهجر تزرع وترعى وتصلي وترقص، في صورة بانورامية وعفوية.
كان المجتمع يُغنّي «البنّاء فوق الجدار، وحامل الحصى إليه، والمزارع في الحقل، والراعي مع أغنامه، والسيدات على المغزل»، الكل يغني، وأحياناً يتغزّل البعض، وبرغم الفاقة، وقلة ذات اليد، إلا أن السماء تمطر، والأرض تزهر، فجاءت الصحوة فنشفت العقول ويبست الحقول.
الفرح والترفيه فطري في الإنسان، والتوجيهات النبوية نصت على «ترويح القلوب» حتى لا تكل، وتعمى. والفن ليس عبثياً، والطرب ليس ترفاً بل هو ضرورة في ظل إجهاد العقل والجسد بالعمل، ولكي تبرر الصحوة تحريم الفنون بدأت بتهميش دور المرأة، وحارب المتزمتون تعليمها وتوظيفها مثلما حاربوا حقها في اختيار شريك حياتها.
الفن والطرب والغناء يسد حاجة لا تقل أهمية عن الحاجة للماء والغذاء، ولا أبالغ إن قلت إن معظم الحالات النفسية نجمت عن تكبيل المجتمع بالتابوهات والتحذيرات ليُمرض (الصحوي) المجتمع من جهة ويسترزق بالرُقى من جهة مقابلة، ولم يفطنوا أنهم سبب الداء قبل أن ينجحوا في توفير الدواء.
لم يكن الترفيه يوماً مقنناً، بل الأصل فيه الإباحة، وهو من العادات والموروثات، وما رَقْصُ الأحباش في مسجده عليه الصلاة والسلام بكل صخب الطبول الأفريقية، والزي المتقشف، إلا دليل سعة في هذا الأمر الذي تطور بتطور الأزمنة والأمكنة والصناعات والناس. والمزايدة مرفوضة كما في حديث «أما أني أخشاكم لله وأتقاكم له».
من يتابع ترفيه الصحويين يجده محصوراً في الرمي بالأسلحة النارية، من باب إعداد العدة، أو الاستخفاف بالمجتمع من خلال فعاليات مشوهة مستوحاة من الأفلام الكرتونية، ومنها مقاطع على اليوتيوب يحزن الإنسان بسبب تحول بعض ذوي (الوقار) إلى (أراجوزات) نطنطة وحفاش ثياب وتقليد ديكة ودبكات على التكبيرات.


التسميات: ,

الاثنين، 1 يناير 2018

صحيفة عكاظ تمجد العلمانية ، وتسب علماء الإسلام لأنهم انتقدوها، وتلمز الشعب السعودي


نشرت صحيفة عكاظ يوم السبت 18 ذي الحجة 1438 مقالا بعنوان ( تشويه العلمانية ) بقلم الكاتب علي الرباعي
في المقال ما يلي :
أولا : تمجيد العلمانية وأنها (أنتجت العدل والمساواة والحرية ...ألخ)
أقول : العلمانية هي كفر صراح ،فكيف تمجد على صحيفة من بلاد التوحيد ؟  
ثانيا : السخرية ممن يحذر منها سخرية فيها من الألفاظ والتهم الشيء العظيم  .
ثالثا : تهمة المجتمع السعودي برمته بأنه (متلقف لما يقال له دون تمحيص ومن ذلك أنه يصدق أن العلمانية شر) .
رابعا : لمز علماء الأمة ممن سماهم ( رجال الدين ) بأقبح الألفاظ ؛ فقد جعلهم ( أهل كهنوت ) و( أصحاب وصاية ) و ( شأنهم طلب الوجاهة ) بل وصل إلى أنه يؤلب السلطة عليهم فيتهمهم بأنه ( يريدون السلطة !! )

المقال :
تشويه العلمانية
  
ليس هناك مما تنتجه البشرية، خير محض، ولا شر خالص، وكما يروى عن أُمِّ الإمام مالك (لعل الخير كامن في الشر) والقواعديون يرون أنه ما من مصلحة إلا وهي مشوبة بمفسدة بما في ذلك العبادات، فالصلاة مثلاً تقتضي القيام من النوم وقت البرد الشديد، وترك المرقد الدافئ، والوضوء أو الاغتسال، والخروج للصلاة وكل هذا مدرج في خانة إفساد متعة النائم.
وبما أننا مجتمع سمّيع ، وعاطفي فمن السهل التأثير علينا، بغرس انطباعات سلبية عن كل ما هو إيجابي، وكم حكمنا على بريء بالذنب، وأصدرنا العقوبة غيابياً بناء على كذبة محبوكة، أراد بها متملق النيل من خصم له، أو منافس، بدافع غيرة أو حسد أو تصفية حسابات خاصة، علماً بأننا نردد في أمثالنا (بين الحق وبين الباطل أربعة أصابع) أي المسافة بين الأذن وبين العين.
منذ مائة عام تقريباً، تنافس العالم والفيلسوف العربي أحمد لطفي السيد مع مرشح آخر على مقعد تمثيل إحدى دوائر انتخابات البرلمان المصري، فعمد المنافس له إلى إشاعة أن أحمد لطفي السيد (ديموقراطي)، وبما أن المجتمع بسيط، ولا يعرف شيئا عن الديموقراطية، بدأت الناس تتعوذ بالله منه ومن ترشيحه، فانطلت الخدعة في الدورة الأولى، وبعد خمسة أعوام اكتسح السيد كل الدوائر الانتخابية، وعلم الناس أنهم أكلوا المقلب من منافس غير شريف، وحرموا أنفسهم من شرف تمثيل أفلاطون الأدب العربي لهم.
الأفكار والنظريات مثل البشر عرضة للتشويه، وقراءة تاريخ الأمم والشعوب في مسار التحولات يكشف لنا حجم الزيف الذي تتبناه وتروج له قوى الممانعة، وكم من أمم هي مضرب المثل في العدالة، والحرية، والمساواة، دفعت ثمن علمانيتها، بدءا من حروب كلامية بين أطياف المجتمعات، ثم مواجهات دامية، ذهب ضمن ضحاياها قياصرة وفلاسفة وعلماء، وكان لرجال الدين في أوروبا الدور الأكبر في تشويه العلمانية التي تحققت بعد 300 عام من التدافع والمعارك.
من الطبيعي أن يتمسك رجال الدين في مجتمع ما بـ(الكهنوت)، ذلك أنه السبيل الأوحد للإمساك بزمام الوصاية، لا من أجل الدين وإنما للتكسب والوجاهة والمشاركة في السلطة.


التسميات: ,

صحيفة عكاظ تكذب ما ثبت في القرآن الكريم والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم          
نشرت صحيفة عكاظ يوم السبت 5/6/1438 مقالا نفت فيه ما ثبت بالقرآن الكريم والسنة النبوية من أحكام الرق ، وجعلت تضرب الأدلة بعضها ببعض ، وسمّت ذلك (عنصرية) و تندرت وسخرت من  كتب الفقه و وصفتها (كتب صفراء)
  أليس هذا ضلالاً أي نفي أحكام واردة في محكم القرآن الكريم وصحيح السنة؟
أليس هذا  تضليلا وإغواء وبحثا عن ما يشوش على العامة دينهم ؟
أليس هذا مخالفة لأمر ولي الأمر بقصر الفتوى في الشرع على المنابر العامة لكبار العلماء ؟
قال الكاتب أيضا : إن الفقه ليس من الدين ، وإنه قانون !!
هذه الصحف لا يمكن أن تتناول الفرق الضالة كالروافض بأي خدش لمعتقداتهم الضالة ، فقط شرهم موجه للسنة الثابتة والكتاب العزيز  


نص المقال
الفقه العنصري
علي بن محمد الرباعي
 تكمن الإشكالية في الفقه العنصري، الذي هو تراكم أفهام بشرية وممارسات اجتماعية ومواقف قبلية وسياسية وتداخلها مع بعضها حتى وصلت إلينا في كتب تراثية صفراء ظنها البعض شريعة وبعضنا يراها ديناً خالصاً لا تشوبه شائبة.
الفقه قانون، والقانون متغير وليس ثابتاً، والمتغير ليس ديناً وإنما هو تديّن وعرف.
قبول الفقهاء من أي ملة، أو مذهب، لفكرة استرقاق البشر واستعباد الناس، وإطلاق مفردة (عبد) و(أمة) على سبيل الذم والتنقص، ومفاخرتهم بعرض بني جنسهم في سوق النخاسة، لبيعهم وشرائهم بأبخس أو أغلى الأثمان لا يخرج من إطار العنصرية المتنافية مع قوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
كما أن عقد أبواب وفصول في كتب التراث الفقهي للحديث عن أحكام الرقيق وإباقه وخصائه والتسري بالإماء وأمهات الأولاد والمكاتب كل ذلك لا يخلو من تمييز وربما نظرة دونية ترتب عليها لاحقاً تمييز جغرافي ومناطقي ومهني وحرفي حتى غدت عوائل أربى من غيرها وأنساب أقوى من سواها وجماعات أنقى سلالة وأصلب محتداً وأرقى مكانة اجتماعية.
ولا يقل خطراً عما سبق الاعتماد على أحاديث ظنية الثبوت في وصف المرأة بالعورة، ونعتها بنقص العقل والدين، ومساواتها بكائنات أخرى، ما خلق عند الغالبية تصوراً شيطانياً عندما يحضر مصطلح (أنثى)، بل ربما استساغ البعض ما كان يعمد إليه الجاهليون من (وأد البنات) إن صحت الرواية، ولذا ردد البعض في مجتمعنا (البنت ما لها إلا الجوز أو القوز) والقوز أي الدفن، ارتباطاً بوصف العورة والتعوير والعار.
الإشكالية الكبرى ليست في قناعات البشر وعاداتهم التي يمكن نسفها بالنص الديني. وتحجيمها بالممارسة الحضارية لكل أنبياء الله مع أمهاتهم وبناتهم وزوجاتهم، إذ لم يثبت أن نبياً من الأنبياء والرسل عليهم السلام نظر إلى البشر نظرة تمييز عنصري. ولا تعامل مع مكونات المجتمع من منطلق التنقص والذم وإضعاف أي طرف؛ كونهم مبلغين عن الله ما أوحى إليهم وما يوحي الله منزه عن كل مظان التعنصر أو التحزب لعرق أو لون أو جنس.
إنما تكمن الإشكالية في الفقه العنصري، الذي هو تراكم أفهام بشرية وممارسات اجتماعية ومواقف قبلية وسياسية وتداخلها مع بعضها حتى وصلت إلينا في كتب تراثية صفراء ظنها البعض شريعة وبعضنا يراها ديناً خالصاً لا تشوبه شائبة.
الفقه قانون، والقانون متغير وليس ثابتاً، والمتغير ليس ديناً وإنما هو تديّن وعرف.

التسميات: ,

الخميس، 5 مارس 2015

مخالفة العقيدة بتصحيح ملل الكفار




التسميات: ,