الاثنين، 13 يناير 2020

الضلال الصريح ، الإشادة ببوذا ، وسب الأديان والمطالبة بـ(نسخة إسلام متحرر)


بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 7/4/1441 مقالاً بعنوان ( من بوذا إلى ابن سينا وماركس ) لكاتب الصحيفة ( توفيق السيف ) 
امتدح الكاتب وأشاد بالفكر المنحرف للمدعو  (روجيه جارودي) ، وقد أورد الكاتب هذه الأفكار الكفرية مشيدا بها ومسوقها أمام قراء الصحيفة ومنها :
·        الدعوة إلى ما أسماه ( إسلام مفتوح يشمل حتى الحلاج وبوذا ) 
·        أورد الكاتب على سبيل الإشادة أبياتا لابن عربي ومنها : لقد صار قلبي قابلا كل صورة ، بيتاً لأوثان وكعبة طائف .
·        كرر الكاتب المطالبة بما أسماه ( إسلاما متحررا من الانتماءات التاريخية ) 
·        نقل الكاتب على سبيل الموافقة والإشادة ..كلاما لجارودي هو : لم تفلح الأديان في علاج مشكلات العالم . 
·        اقترح لعلاج مشكلات الكون بما أسماه (رؤية كونية تشمل كل ما أنتجه البشر وما آمنوا به) .
·        طالب بما أسماه (نسخة من الإسلام أعمق مما تم إرثه من العصور السابقة) التي  أسماها (عصور التخلف والتنازع والانكماش )

وبعد فيتضح الكفر الذي ينضح به المقال ، ومع ذلك ينشر في صحيفة توزع على المسلمين .
نسأل الله أن يكفي المسلمين ، وأن يكف أهل الشر وأن يحفظ بلادنا ممن يحفر له وينخر السوس بها 

نص المقال :
سمعت باسم روجيه جارودي في دمشق، صيف عام 1984، كنت أذهب كل أربعاء إلى «مقهى الهافانا»، ملتقى محبي الأدب والثقافة يومذاك. ويقع المقهى على الضلع الغربي لشارع بورسعيد، على بعد أمتار من تمثال يوسف العظمة الذي يتوسط ساحة تحمل اسمه أيضاً.  أخبرني أحد زملاء المقهى عن كتاب «ما يعد به الإسلام»، الذي صدر حديثاً، وقدم فيه جارودي الرؤية التي تبرر اختياره للإسلام، بعدما بدأ بروتستناتياً، ثم مناضلاً ومفكراً شيوعياً، ثم كاثوليكياً. أثار الكتاب فضولاً شديداً عندي، فقد وجدته - خلافاً لما اعتدت - يدعو لإسلام مفتوح، واسع الأفق، يحتمل كل الناس وكل الأفكار، من بوذا إلى غاندي وابن سينا والحلاج، وحتى كارل ماركس. والحق أني بقيت يوماً كاملاً، لا تفارق عيناي الصفحة التي نقل فيها الأبيات المنسوبة للعارف الشهير محي الدين بن عربي:         لقد صارَ قلبي قابلاً كلَّ صورةٍ          فمرعَى لغزلانٍ ودير لرهبانِ         وبيت لأوثانٍ وكعبة طائف               وألواح توراةٍ ومصحف قرآن         أدينُ بدينِ الحبِّ أنَّى توجهتْ           ركائبُه فالحبُّ ديني وإيماني
وزاد في جاذبية المقاربة، أنها جاءت وسط جدل محتدم يومذاك، حول الإمكانية العلمية والعملية لتجاوز المذاهب، إلى
إسلام متحرر من الانتماءات الاجتماعية والتاريخية. وفي هذا الإطار صدر أكثر من كتاب يدعم أحد الاتجاهين أو نقيضه، وأشهرها في ظني كتاب «اللا مذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية» للمرحوم محمد سعيد البوطي، الذي طبع 10 مرات خلال عقد الثمانينات وحده.  وأريد الإشارة هنا إلى أن الصراع العنيف بين النظام السوري والإسلاميين، لم ينعكس على الأعمال الثقافية، كما لم تنعكس عليه الخلافات المتكررة مع الشيوعيين، فكنت ترى الكتاب الإسلامي معروضاً في المكتبات إلى جانب الماركسي والليبرالي وغيره. أقول إني قرأت كتاب جارودي على خلفية الجدل الذي شغل الساحة يومئذ، حول إمكانية الفصل بين الدين، وبين دوائره الاجتماعية وإطاره المرتبط بالهوية التاريخية، أو «بين الجوهري والعرضي في الأديان»، حسب تعبير المفكر المعاصر عبد الكريم سروش. في ذلك الحين، كان الميل العام ينحو لاعتبار الهوية والانتماء الاجتماعي والشكل الخارجي، لوازم للحقيقة الدينية، لأنَّها بذاتها أوامر دينية، أو لأنَّها تدعم هيمنة الدين على الحياة. أما جارودي فرأى عالماً يواجه مشكلات، لم تفلح في علاجها الأديان والآيديولوجيات: «المسيحية والاشتراكية بمختلف أنواعها تبقى خميرة للتدافع والفرص، لكنها لم توقف سعي الغرب إلى حتفه». ولذا ظن أن رؤية كونية، تشمل كل ما أنتجه البشر وما آمنوا به، قد تكون بداية جدية للتعامل مع المشكلات الكونية من منظور كوني غير أناني. هذا يتطلب، وفق رأيه، نسخة من الإسلام أعمق مما ورثناه عن عصور التخلف والتنازع والانكماش: «إذا كنا نريد للإسلام أن يشارك في ابتكار المستقبل، فعلينا أن نحول دون اختصاره في المواقف المتصلبة والتوترات والانفلاتات التي تحجب الفكر».   أسترجع أحياناً آراء  ، وأتساءل إن كانت علاجاً لبعض أدوائنا اليوم. أعلم أنها لم تلق القبول المناسب في وقتها، لكن لعل اليوم غير الأمس. ولعله قدر الرؤى العابرة لقيود الحاضر وإلزاماته إلى شرفات المستقبل، وما ينطوي فيه من فرص وإمكانات.  أعلم أن كتاب «ما يعد به الإسلام» كان موجهاً للقارئ الأوروبي. لكني أجد فيه، وفي طروحات جارودي الأخرى، نداءً لنا من زمن غير هذا الزمن
رابط المقال


التسميات: ,

الاثنين، 1 يناير 2018

صحيفة الشرق الأوسط تنشر مقالا كفريا ،وتسئ إلى الله سبحانه وتعالى ودينه القويم

بسم الله الرحمن الرحيم
 نشرت صحيفة الشرق الأوسط يوم الأربعاء 2 ربيع الثاني 1439 مقالا بعنوان ( سؤال إلى البابا )  للكاتب توفيق السيف
المقال ينضح كفرا بالله :
التفاصيل :
أولا : يقول الكاتب إن أحد الأشخاص قد سأل كبير النصارى ( البابا ) سؤالا هو : هل ثمة مكان في جنة الله لأشخاص مثلي، لا يؤمنون ولا يلتزمون بتعاليمه ولا يسعون إليه؟...
ثم يثني الكاتب في موضع آخر في المقال على هذا السؤال فيقول : السؤال الذي طرحه يوجينو سكالفاري، جدي ومطروح على أهل الأديان جميعاً .
و لا شك أن هذا كفر .. أعني الشك في أن الجنة لا يدخلها إلا المؤمنون بالإسلام .
ثانيا : يقول الكاتب : هل يقدم الدين لكل جيل ما يحتاج إليه في عصره؟ أم أن للدين مشروعاً واحداً في كل الأزمنة والأجيال؟
وهذا فيه شك وفيه سوء أدب نحو شرع الله ، وتصوير دين الله أنه يقدم مشاريع حسب حاجة الناس ، أي مشاريع؟ الدين هو عبادة الله و اتباع شريعته . ولا يصلح للناس غيره .
ثالثا : يقول الكاتب : وإذا قبلنا بالاحتمال الأول، أي أن لكل جيل مشروعه الديني الذي قد يختلف عن الأجيال السابقة، فهل لهذا الجيل دور في صياغة ذلك المشروع؟
وهذا أيضا كفر ، لأنه ادعاء أن الشرع يشارك البشر في تكوينه . مع أن الكاتب جعل ذلك على هيئة تساؤل ، لكن حتى الشك في كون الدين محفوظ وأنه من الكتاب والسنة وليس للبشر دور في صياغته ،أقول الشك في ذلك كفر .
رابعا : يقول الكاتب : هل نستطيع تقديم خطاب يتسع للمؤمن وغير المؤمن على حد سواء؟
وهذا كفر ، حيث دعا الكاتب إلى أن يقوم البشر من تلقاء أنفسهم بجعل الخطاب الشرعي يتسع ، أي يوافق على سيرة وعمل المؤمن وغير المؤمن .
خامسا : يقول الكاتب : هل يمكن لغير المؤمن أن يكون شريكاً في التجربة الدينية، أم هي قصر على دائرة المؤمنين ,
وهذا أيضا كفر فالدين ليس تجربة ، و اقتراحه بعدم الاقتصار على المؤمنين بل بجعل الكافر يكون شريكا فيما أسماه التجربة الدينية ، هذا الكلام كفر
ومحصلته هو ما بدأ الكاتب المقال وضرب له مثلا وهو كون الكافر يدخل الجنة .
سادسا :نقل الكاتب قول البابا  ( إن الله لا يميز بين خلقه، فهو ينظر إليهم جميعاً ويرزقهم جميعاً، وإن رحمته تسع عباده جميعاً، المؤمنين والخاطئين )
ونقْل الكاتب لكلام البابا هذا هو على سبيل الموافقة بل الإشادة ، وهذا كفر .
سابعا : نقل الكاتب على سبيل الموافقة بل الإشادة قول البابا : (في داخل كل منا ضمير حي هو صوت الله... إن فاتك الاستماع لصوت المسيح، فأنصت إلى نداء ضميرك وافعل الخير ما استطعت. إن فعلت ذلك فأنت مع الله».
 ) وهذا أيضا كفر ووصف الله بما لا يليق بجلاله وعظمته ، ودعوى أن الضمير يكفي للنجاة والفوز ، دون الدين .
 وبعد فهذه فظائع ، لو كانت الفظائع بحق ملك بشري لأخذ حقه وأدّب الكاتب والصحيفة فكيف وهي إساءات لملك الملوك ، وعلى صحيفة تنتسب لبلاد التوحيد . ويكافأ فيها الكاتب .


المقال :
أسرد القصة التالية لمناسبة عيد الميلاد المجيد، الذي يحل علينا في الأسبوع المقبل. وخلاصتها أن السيد يوجينو سكالفاري، أحد مؤسسي جريدة «لا ريبوبليكا» التي تعد من كبريات الصحف الإيطالية، انتهز فرصة انتخاب البابا الجديد في 2013 لطرح قضية، قال إنها تشكل جوهر المشكلة الدينية في القرن الـ21. في يوليو (تموز) من ذلك العام، نشر سكالفاري رسالة مفتوحة إلى البابا فرانسيس، حملت جملة من التساؤلات عن الدين، وقدرة الكنيسة الكاثوليكية على تقديم رؤية تتسع لكل البشر، لا سيما المنكرين للأديان.
«سيدي البابا - كتب سكالفاري - إنني ... لا أكتم قناعاتي، لكني أتساءل مثل كثيرين غيري: هل ثمة مكان في جنة الله لأشخاص مثلي، لا يؤمنون ولا يلتزمون بتعاليمه ولا يسعون إليه؟... هل ينظر إلى أمثالي من الناس الذين ما عادوا يقرون بالحاجة إلى الكنيسة في حياتهم؟».
في سبتمبر (أيلول) وجه البابا جواباً مفصلاً إلى الصحيفة، على ورق عادي، ووقعه باسم فرانسيس، دون أي لقب. ولهذا لم يلتفت المحرر إلى هوية المرسل، فنشرها ضمن بريد القراء. في ذلك الصباح، عرف الناس أن البابا هو صاحب الرسالة. وفي اليوم التالي أعادت صحف كثيرة نشرها مع تحليلات وقراءات في مغازيها. قال البابا في رسالته إن الله لا يميز بين خلقه، فهو ينظر إليهم جميعاً ويرزقهم جميعاً، وإن رحمته تسع عباده جميعاً، المؤمنين والخاطئين. «عزيزي الدكتور سكالفاري، في داخل كل منا ضمير حي هو صوت الله... إن فاتك الاستماع لصوت المسيح، فأنصت إلى نداء ضميرك وافعل الخير ما استطعت. إن فعلت ذلك فأنت مع الله».

بعض الباحثين في القضايا اللاهوتية، اعتبر رد البابا إشارة إلى تحول جذري في المفهوم الكاثوليكي للإيمان وتجسيداته الدنيوية، لا سيما في علاقة المؤمنين بالكنيسة وقوانينها. لكن لو أخذنا المسألة إلى مداها النهائي، لوجدناها تنتهي إلى سؤال جوهري يمكن صياغته على الوجه التالي: هل يقدم الدين لكل جيل ما يحتاج إليه في عصره؟ أم أن للدين مشروعاً واحداً في كل الأزمنة والأجيال؟ وإذا قبلنا بالاحتمال الأول، أي أن لكل جيل مشروعه الديني الذي قد يختلف عن الأجيال السابقة، فهل لهذا الجيل دور في صياغة ذلك المشروع؟
أفترض أن بعض القراء سيقول الآن: حسناً، كانت تلك مشكلة الكاثوليكية، فهل يجب علينا كمسلمين أن نتخيل مشكلات دينية مماثلة؟
نستطيع القول ببساطة: لا... ليس من الضروري استيراد مشكلات الآخرين أو تخيلها. لكن لو نظرنا في حياتنا الواقعية، سوف نرى أن السؤال عما يقدمه الدين لأتباعه في هذا العصر، مطروح في صيغ شتى، وهو يشكل الباطن العميق لبعض الأسئلة والجدالات الدائرة في العالم الإسلامي اليوم.
السؤال الذي طرحه يوجينو سكالفاري، جدي ومطروح على أهل الأديان جميعاً، وخلاصته: هل للدين رسالة تتجاوز الإطار الاجتماعي لمعتنقيه؟ بمعنى هل نستطيع تقديم خطاب يتسع للمؤمن وغير المؤمن على حد سواء؟ هل يمكن لغير المؤمن أن يكون شريكاً في التجربة الدينية، أم هي قصر على دائرة المؤمنين؟

أختتم بتوجيه التحية لكل المحتفلين بعيد الميلاد، ولكل سكان الكوكب، وأسأل الله أن ينعم عليهم جميعاً بالسلام والسعادة وسعة العيش.

التسميات: ,

كلام ضلال في الشرق الأوسط : المطالبة بالعلمانية ،وتأكيد كلام سفير الإمارات

بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت صحيفة الشرق الأوسط يوم الأربعاء 17 ذي القعدة 1438 مقالا بعنوان ( العلمانية على الطريق ) بقلم توفيق السيف
في المقال ما يلي :
أولا : طالب أن يكون التحاكم إلى القانون ، ومعلوم من مجمل المقال أن المقصود بالقانون هو قسيم الدين أي لا يكون الإسلام حاكما ، ولكن مسموحا به فقط ، وهذا كلام كفري شنيع .
ثانيا : طالب بحرية الاعتقاد ، ومعلوم قطعا أن حرية الاعتقاد هي حرية الكفر ، وليس عدم إكراه الكافر الأصلي على الإسلام
وكلامه هذا أيضا كلام كفري .
ثالثا : بشّر الكاتب بالعلمانية ، وأن هناك خطوات لقبولها و حلولها . وهذا أيضا كلام كفري .
رابعا : قرر الكاتب أن الدين لا يناقض العلمانية ، وأن من يقول بهذا فهو لا يفكر تفكيرا واقعيا .
وكلامه هذا قول بالشرع بغير علم ، وتلميع للعلمانية .


كاتب ومفكر سعودي
عاد الجدل حول العلمانية إلى منتديات الخليج بعد الحديث المشهور لسفير دولة الإمارات في واشنطن. كانت الصحافة السعودية قد شهدت جدلاً أوسع في مطلع العقد الجاري، محوره المفاضلة بين الدولة الدينية والمدنية. وانقسم الناس يومذاك – كما اليوم – بين داعٍ للعلمانية وبين رافض لها من الأصل، وبين من يناقش في التفاصيل.
المقارنة بين جدل اليوم وجدل الأمس، تكشف أن 
بعض رافضي العلمانية في 2012 يميلون اليوم إلى التعامل معها كاحتمال ممكن، مع بعض التعديلات. ونشير إلى أن الجدل حول المسافة بين الدين والعلمانية، شأنه شأن كل القضايا المرافقة للتحول الاجتماعي، يتصاعد أو يتراخى بتأثير الصراعات السياسية، التي لا يخلو منها بلد عربي. ولذا فإنك لا تطمع في نقاش ثقافي متراكم، قدر ما تراقب التحولات الإجمالية على الخط الممتد من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
أظن أن النقاشات الأولى قد لفتت أنظار الإسلاميين إلى أعمال المرحوم د. عبد الوهاب المسيري، سيما كتابه «العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة». وأرى أن كتاب المسيري يصلح للقارئ الأوروبي أكثر مما يصلح للقارئ العربي؛ فهو ينطلق من فرضية مكتومة إلى حد ما، فحواها أن العلمانية متحققة فعلاً، وأنها تفرز مفاعيلها الفلسفية والثقافية والمادية، وتؤثر في البنية العميقة للمجتمع. وهذه فرضية قد تكون صحيحة في المجتمعات الصناعية. لكنني أظنها غير واقعية في المجتمعات العربية.
ركز الكتاب على مخاطر المادية المفرطة وتغوّل رأس المال. وتبنى مقاربة طورها فلاسفة أخلاقيون غربيون، تحذر من تسليع الإنسان. وقد بسط النقاش في موضوع العلمانية وفصله، على نحو يقود القارئ – المتشدد خصوصاً – إلى رؤية تفارق 
الثنائية التقليدية التي تقرن العلمانية بالكفر، وتضع الدين والعلمانية على طرفي نقيض. وهي ثنائية تنطوي على محمول رمزي وعاطفي لا يسمح بتفكير واقعي.
احتمل أيضاً أن تأملات الإسلاميين في التجربة الناجحة لحزب «العدالة والتنمية» التركي، قد أسهمت في تعزيز مفهوم الدولة المدنية، التي تسمح بنوع من التعايش بين المشاعر الدينية والحكم المدني، في ظل قانون يحمي التنوع الثقافي والتعددية السياسية. وأذكر أن الرئيس رجب طيب إردوغان أثار جدلاً واسعاً في سبتمبر (أيلول) 2011 حين دعا المصريين إلى وضع دستور يحترم مبادئ الدولة المدنية. وصرح في حديث لقناة مصرية بأن «العلمانية ليست معادلة رياضية تطبق في كل مكان على نحو واحد. العلمانية تحترم كل الأديان ولا تنفي الدين أو تدعو إلى اللادينية. الحكومة التركية تطبق العلمانية، لكن الشعب حر في التدين وفق ما يعتقد».
زبدة القول إن 
الجدل الحالي حول العلمانية في العالم العربي، ولا سيما منطقة الخليج، يشير إلى تحول ملموس نحو القبول بالتعددية على المستوى الفكري والاعتقادي، وسيادة القانون على المستوى السياسي والاجتماعي. يجب القول إن هذا التحول لم يصل بعد إلى مراحل متقدمة، وإن مسافة طويلة تفصلنا عن مرحلة النضج، حين يتعامل المجتمع والقوى الناشطة فيه خصوصاً، مع حرية التفكير والاعتقاد وحاكمية القانون، كمسلمات وضرورات للحياة المدنية السليمة.
هناك بطبيعة الحال متشائمون يشيرون دائماً إلى تصريحات هذا الزعيم أو ذاك، كدلالات على أننا لا نزال في المربع الأول. لكن ما أظنه 
مهماً هو الحراك الاجتماعي الواسع، الذي يكشف عن تحول تدريجي في البنية وأنماط التفكير، قد لا نرى نتائجها سريعاً، لكننا نستطيع لمس بواكيرها.

التسميات: ,

الاثنين، 23 يناير 2017

قناة الوليد تستضيف ضالا يتكلم بالدين كلاما كفريا ، أين جهات الرقابة ؟


استضافت قناة الوليد بن طلال –الخليجية- أحد الروافض ، ومعه واحد ينسب للعلم
وقد قال كلاما كفريا
هذه مصيبة أن يعلن الكفر ويتكلم بالدين بل بأصول الدين على المنابر التلفازية من قعر بلادنا
1.توفيق السيف يطالب بعدم تحديد منهج محدد في العلوم الشرعية ، وأن يجعل مفتوحا – حسب تعبيره – يعني أن تدرس كل نحلة باطلة باطلها ، ولا يقتصر على العقيدة السلفية –يسميها أيدلوجيا محددة-
2. يطالب بتقليل المناهج الشرعية
3. ويجعلها مشكلة
4. ويقول إن معظمها ليس له فائدة
5.  ويقول : إن هذا يجعل الدين فوق الحياة – يعني يتذمر من كون الدين فوق الحياة
أقول : هذا كفر ، فهو رفض أن يجعل دين الله وشرعه فوق الحياة
–ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتسأل مقدمة البرنامج فتقول : ماذا ينتظر التعليم ، ولماذا لا يغير –يعني توافقه على ما قال
وأحمد قاسم الغامدي يستمع وساكت
ــــــــــــــــــــــــــ
6. يقول توفيق السيف : يجب ألا يكون الدين شيئا يخضع له الناس ، أو أن الناس يعملون له ، ثم يقول : الصحيح أن الناس أنفسهم يصنعوا حياتهم ويصنعوا الجانب الديني في حياتهم وفق حاجاتهم – أي أهواءهم – فلا بد من أعطاء الناس الحق أن يصوغوا حياتهم الدينية
أقول : هذا كفر أي رفض أن يكون الدين مهيمنا وحاكما وفوق بقية الاعتبارات

7. وفي موضع آخر في المقابلة قرر توفيق السيف أن الكافر المخترع سيثيبه الله في الآخرة
أقول : هذا كلام على الله بغير علم ، وهو من شأن العقيدة ، فعقيدة المسلم أن الكافر ليس له في الآخرة من نصيب والأدلة على ذلك كثيرة
لكن المصيبة أن يتولى بث الضلال بنو جلدتنا ومن حصلوا على ترخيص لإذاعاتهم وقنواتهم
أتمنى من وزارة الداخلية والإعلام معالجة ذلك
فهو يخالف النظام الأساسي للحكم ، ويخالف الأوامر بقصر الكلام في الدين في المنابر العامة على هيئة كبار العلماء

التسميات: ,

الأحد، 28 ديسمبر 2014

دعوة الحكومة لإعلان التهنئة بعيد النصارى






التسميات: ,