الجمعة، 9 ديسمبر 2016

صحيفة الجزيرة تسلب العلماء صفة العلم وصفة العلماء،فقط حرب على أهل السنةأما معمموا الرافضة فحماهم مصون

بسم الله الرحمن الرحيم
نشكو إلى الله ما يتعرض من ينتسب إلى العلم الشرعي من سلق ولمز وهمز وسخرية واستهزاء في إعلامنا 
علما أن هذا فقط لأهل السنة أما مراجع الروافض وملاليهم ومعمميهم وآياتهم فلا يمكن أن يسلقوا أو يُسخر منهم أو يلمزوا أو ينتقص من قدرهم ، فشأنهم محترم وحماهم مصون ، وإنما الحمى المستباح هم علماء أهل السنة وأهل العلم بعقيدة التوحيد 
آخر ما وصلت إليه السخرية هم العلماء ، علماء الشرع ، الذين يقول الله عنهم ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( العلماء ورثة الأنبياء ) 
لكن إعلامنا يسخر منهم ويحط من شأنهم 
ولا يمكن أن يسخر من المغنين والمغنيات لأنه لو سخر منهم لقامت الدنيا .
هذه صحيفة الجزيرة يوم الخميس 9 ربيع الأول 1438 نشرت مقالا بعنوان ( من هم العلماء ) بقلم عبد العزيز السماري  
يقول الكاتب : إن وصف ( العالِم ) ليس صحيحا أن يطلق على صاحب العلم بالعلوم الشرعية بل العالِم فقط هو العالِم بالأمور الدنيوية 
ويقول الكاتب : إنه – أي من يسمى عالما شرعيا – لا يصدر ولا ينتج علما !!!!
ثم سخر هذا الكاتب من العلوم الشرعية فقال : كيف يعطى الشخص درجة الدكتوراة في الحيض والنفاس والتيمم والوضوء والمسح على الخفين 
إن هذه سخرية بعلوم الشرع واستخفاف بها وبحامليها 
ويقول الكاتب إن هناك  (خلطا عظيما بين الجهالة والعلم )  وكما يتضح فقد نفى العلم عن علماء الشرع وأثبته لعلماء العلوم الدنيوية البحتة ، وهنا يقول ( فيه خلط بين الجهالة والعلم ) 
إن هذا ينشر على رؤوس الأشهاد في صحفنا فكم في ذلك من تضليل لعامة الأمة والمزيد  من صرفها عن علمائها ، وكم فيه من إهانة للعلماء 
والمصيبة أن هؤلاء الصحفيين يستلمون مكافآت على ضلالاتهم 

نص المقال : 
من هم العلماء..؟
لعلني أحد الذين يؤمنون أن العالِم (بكسر اللام) مصطلح محدد، ولا يعني في العصر الراهن إدراك ومعرفة الأحكام الشرعية، أو الوعظ، أو إصدار الفتاوى، أو تفسير الأحلام على أسس دينية، فالمصطلح الأنسب لهؤلاء، هو الفقيه، أو المفسر، أو المجتهد، أو الإمام المتخصص في أحكام الدين، أو العارف بأحكام الدينوذلك لأن العلم هو تلك المنظومة المعرفية التي تُقدم على شكل نتائج أو تفسيرات أو تنبؤات، لكنها قابلة للفحص والاختبار، وقد كان لابن الهيثم السبق الأهم في تاريخ العلم الحديث، وذلك عندما وضع أسس البصريات الفيزيائية الحديثة بعد أن غير جذرياً طريقة فهم الضوء ورؤية الأشياء، وكانت أبحاثه بمنزلة المقدمة في المنهج العلمي التجريبي، وقد لقب بالعالم الأوللذلك ليس دقيقاً أن يُطلق على الفقيه أو شيخ الدين صفة العالِم، (scientist)، وذلك لأنه لا يصدر أو ينتج علماً، ولكنه ملم بالعقيدة الدينية وعارف بأحكام الفقه، ودليل ذلك أن المسلمين الأوائل لم يستخدموا صفة العالِم لتعريف المجتهدين في الدين، ولكن وصفوهم بالفقهاء، ويُقال طبقات الفقهاء، وليس طبقات العلماء، ويدخل في ذلك خطأ منح درجة (PH.D) للمتخرجين من المدارس الدينية، وهي التي تعني على وجه التحديد درجة في الفلسفة أو التفكير الفلسفي القائم على المنهج التجريبيعادة يتم منح Ph.D.›s أو درجة دكتور في الفلسفة لمجموعة واسعة من البرامج في العلوم (على سبيل المثال، علوم الفضاء، وعلوم الأحياء، والفيزياء، والرياضيات، وما إلى ذلك)، والهندسة، والعلوم الإنسانية، والدكتوراه هي الدرجة النهائية في تلك المجالات، وتعني نجاحاً أولياً للباحث في تقديم دراسة علمية أولية خاضعة للتجريب، ولا تعني على الإطلاق وصوله لمرحلة الكفاءة العلمية في شؤون العلم ومجالات الحياة، وغالباً ما تكون تلك الدرجة شرطاً فقط للعمل كأستاذ جامعي وباحث، في العديد من المجالات الطبيعيةمن الخطأ أن يتم منح درجة دكتور في الفلسفة لباحث في الحيض أو التيمم أو في الوضوء أو المسح على الخفين، وذلك لأن هذه المواضيع تدخل في المقدس الذي نزل بالوحي، ولا تخضع لمعايير العلم أو العقل البشري لفحص صحتها أو تطبيق مناهج التجريب البشري عليها، والسبب أنه لا يمكن أن يقبل دينياً أن يقدم أحدهم بحثاً علمياً في إثبات أن التيمم قادر على تطهير الجسد من النجاسة أو العكس، والسبب أنها تدخل في حكم المسلمات التي لا تخضع للمنهج التجريبي القائم على احتمالية الخطأ أو إثبات العكسما يحدث في مجتمعاتنا العربية هو خلط عظيم بين الجهالة والعلم، ثمرته اختزال عجيب للإنجاز في الحصول على درجة علمية في بحث علمي، ثم يتم الترويج له ليتبوأ أعلى المناصب، بينما هي تعني فقط رخصة للعمل كأستاذ جامعي في مجال الأبحاث العلمية، أو النجاح في تقديم كتيب في المسح على الخفين، ثم اعتلاء المنابر كعالم يحمل درجة البحث العلمي الفلسفي، ويظهر مركب الجهل في تلك المقدمات مثل فضيلة الشيخ العلامة الدكتور فلان، ويدخل هذا في مجال التسويق عند العامة، ويؤثر كثيراً على مكانة العالم الباحث في تخصص نادر، والقادر على إصدار أبحاث علمية مؤثرة في تطور الإنسان على وجه الأرضهذه دعوة لإعادة الاعتبار للعلماء في الجامعات السعودية، والذين يعملون بصمت في معاملهم، لكنهم يثرون العلم بإصدار الأبحاث العلمية المتوالية، ودعوة أيضاً لرفع ميزانيات البحث العلمي في شؤون الحياة المختلفة، فالعلماء الحقيقيون يعانون الآن كثيراً في الجامعات السعودية بعد إلغاء البدلات وعدم تصحيح كوادرهم، وفي ذلك خسارة كبيرة لرصيد المستقبل العلمي في الوطن، بينما ينعم غيرهم من أصحاب المقدمات بالإعانات المالية.. والله المستعان.

التسميات: ,

الاثنين، 11 أبريل 2016

صحيفة الجزيرة تصف أحاديث رسولنا عليه الصلاة والسلام بأنها تدعو إلى العنف

بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت صحيفة الجزيرة بتاريخ 4 رجب 1437  كلاما قبيحا بشأن حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم
·      يقول الكاتب : إن قول الرسول صلى عليه وسلم – كما رواه البخاري -  («بعثت بين يدي الساعة مع السيف، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم ) 
·      يقول الكاتب : إن هذا حث على العنف صراحة !!!!
·      ويقول الكاتب : ويدخل في ذلك أحاديث السبي واسترقاق النساء والأطفال
أي أنها تحث على العنف !!!
·      ويشكك الكاتب المسلمين بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم فيقول : إن الأحاديث المقطوع بصحتها لا تصل إلى مائة حديث !!!!
·      تناول الكاتب أحدَ علماء المسلمين وهو الشيخ الألباني بالثلب – وهذه هي إحدى طرق أهل الضلال في تقويض الدين ومنها كسر مقدار الأئمة –
·      فيقول عنه (فتحت المنهجية الألبانية في قطعية الثبوت للأحاديث الآحاد الباب على مصراعيه لدعاة العنف ) .
·      يتهم الكاتب المحدّثين بأن لهم مصالح شخصية في تصحيح الأحاديث !!
·      ويقول الكاتب : إن الخطاب الديني الحديث دائما يُضيّق الحياة الاجتماعية !!
·      ويقول :لماذا تجعلون ما في تاريخ صدر الإسلام مرجعية مطلقة للحاضر .
أقول : لقد تعدى هؤلاء الفساق الحدود
تكلموا في السينما والرقص والانحلال
لكن لا يكفيهم هذا
حتى يتكلموا في صريح دين الله عز وجل بالتشكيك و إثارة الشبه ، و في أئمة الإسلام بالثلب والتصغير .



نص المقال
تجديد الخطاب الديني أم إعادته للأصول..؟ بقلم عبد العزيز السماري
الحديث عن تجديد الخطاب الديني لا يتوقف في ظل الصراع الحالي بين دعاة الدولة الإسلامية كما طُبقت في طالبان وداعش، وبين دعاة التجديد والتحديث في هذا العصر، وطالبان وداعش مثالان على دولتين حاولتا تطبيق الخطاب الإسلامي المتداول في وعظ المحدثين وخطب الدعاة في هذا العصر، ونتيجة لذلك رفعتا شعار العزلة عن العالم الخارجي، وطبّقتا أموراً لم تَعُد مقبولة في هذا العصر، مثل منع تعليم المرأة، ومنع خروجها من المنزل، وسبي النساء وحرق الأسرى

الأخطر من ذلك فرض حالة العداء مع الخارج والداخل والحرب المستمرة على طريقة أسلم تسلم، وإذا لا يقبل وجبت عليه دفع الجزية أو قبول حكم القتل واستباحة الدم، ويصاحب ذلك فرض حالة من العسكرة والتضييق الدائم على الحياة الاجتماعية، وتحويل حياة الإنسان إلى أشبه بالمعسكر الحربي، وهذه الحالة لم تأت وليدة شاذة خطاب ديني عصري، ولكن جاءتكنتيجة مباشرة للخطاب الديني السائد

تناول قضية تجديد الخطاب الديني تصطدم في مقدمتها بمرجعية النقل، فالخطاب الأصولي المعاصر ينكر على هذه الدعوات موقفها الظني من النقل الصحيح، بينما يطرح دعاة تجديد الخطاب أن الخطاب الديني المعاصر جعل من تاريخ صدر الإسلام مرجعية مطلقة للحاضر، ومن خلالها تم تحويل كثير من الأقوال والأفعال الظنية الثبوت إلى حقائق قطعية ومطلقة، ومن خلال هذه النافذة تحول الخطاب الديني عبر أزمنة التخلف إلى خطاب شديد التطرُّف

كانت مرحلة الستينات والسبعينات الميلادية مفصلية في الخطاب الديني الحالي، وكان نجم تلك المرحلة بلا منازع الشيخ الألباني، والذي بالرغم من توجيه والده المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي، وتحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، أخذ التوجه نحو البحث عن الدليل واتباع السنّة واشتغل بعلم الحديث، فتعلم الحديث النبوي في نحو العشرين من عمره متأثرًا بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها محمد رشيد رضا، وكان للشيخ الألباني دور رئيسي في تقديم الأحاديث النبوية للأتباع والتلاميذ كحقائق قطعية الثبوت، وكانت حركة جهيمان وما جاء بعدها من إرهاب وتطرُّف نتيجة لذلك الطرح القطعي للنصوص الظنية الثبوت.. 

برغم من إجماع أئمة المحدثين أنّ أحاديث البخاري ومسلم التي تلقّتها الأمة بالقبول واتفقت على صحتها في الجملة، منها ما هو قطعي الثبوت وهي الأحاديث المتواترة، ومنها ما هو ظني الثبوت، وهي أحاديث الآحاد وتشمل سائر الأحاديث غير المتواترة. وهذا التفصيل نقله النووي عن أكثر العلماء في العصور الأولى، ويقول الشيخ العثيمين - رحمه الله - بهذا الكلام عن حديث الآحاد في كتابة مصطلح علم الحديث: تفيد أخبار الآحاد سوى الضعيف، الظن وهو: رجحان صحة نسبتها إلى من نقلت عنه، ويختلف ذلك بحسب مراتبها السابقة، وربما تفيد العلم إذا احتفت بها القرائن، وشهدت بها الأصول، وهو ما يعني عدم إطلاقها كحقيقة قطعية ومطلقة، هذا بيت القصيد في مسألة تجديد الخطاب الديني

فتحت المنهجية الألبانية في قطعية الثبوت للأحاديث الآحاد الباب على مصراعيه لدعاة العنف، فما يقومون به الآن من إرهاب يستندون فيه لأحاديث في كتب الصحاح، ومنها على سبيل المثال ما ورد في الصحاح ويحض على العنف صراحة، ففي صحيح البخاري، كتاب «الجهاد والسير»، باب «ما قيل في الرمح»: «بعثت بين يدي الساعة مع السيف، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم»?? 

كذلك حديث « يا معشر قريش لقد جئتكم بالذبح؟ « حديث صحيح لكنه أحاد، فهل ينطبق عليه القطع في صحته، أم أنه حديث ظني الثبوت، لا يصح أن يُطلق العمل به كحقيقة مطلقة في الدين، ويدخل في ذلك أحاديث الحرق بالنار، وأحاديث السبي واسترقاق النساء والأطفال

خلاصة الأمر أنّ شهادة جمهور علماء الحديث لدي أهل السنّة والجماعة بظنية حديث الآحاد وعدم القطع به، لا يمكن تجاوزها في مسألة تجديد الخطاب الديني، كما لا يمكن إنكار الحقيقة الثابتة أنّ هناك المتواتر والآحاد، وأنّ الأحاديث المتواترة قليلة جدًّا، قد لا تصل إلى عدد مائة حديث، وأنّ هذه الأحاديث هي المقطوع بصحتها مائة بالمائة، أما ما سواها فليس هناك نوع مقطوع بصحته مائة بالمائة، بما في ذلك الأحاديث الصحيحة

أدرك أنّ هذا الطرح قد لا يعجب الكثير، فالأمر تجاوز قضية العلم إلى المصالح الشخصية، فالمحدثون الذين يعيشون على هذا الحال يُصعب حصرهم، فقد تم تخريج عشرات آلاف المحدثين من تلك المدرسة التي تقدم النصوص الظنية الثبوت على أنها حقيقة قطعية ومطلقة برغم من تصنيفها كأخبار أحاد


ما أريد الوصول إليه أنّ تجديد الخطاب الديني، لا يمكن أن يحدث بدون هذه الرؤية التي تستمد أصولها ومواقفها العلمية من تاريخ الأصوليين وعلماء الحديث في القرون الأولى، وليس من دعاة التنوير في العصر الحديث كما يدّعون..، والله المستعان.

التسميات: ,

الاثنين، 21 مارس 2016

صحيفة الجزيرة تفتري على جهاز الهيئة الشرعي الرسمي 10 فريات ، أليس ثمة محاسبة ومساءلة ؟

 بسم الله الرحمن الرحيم

لا يكاد يمر يوما إلا ويتلقى جهاز الحسبة الشرعية صفعات من إعلامنا في صحفنا المحلية وعلى رؤوس الأشهاد ، ويكون مع ذلك الكذب والافتراء والتخوين والتشويه ، وبالتالي ينعكس ذلك على منسوبيها وهم يتلقون الضيم والظلم ويضعف الجهاز .
أرى أهمية مقاضاة أهل الشر القائمين على صحفنا والذين لا يفتؤون يحاربون الهيئة ، وبالتالي فهم يحاربون ركناً من الأركان التي قامت عليها الدولة .
النقد والنصح بأدب وإنصاف كل واحد يرضاه بل يتمناه. 
لكن المصيبة هو الكذب والافتراء وعلى رؤوس الأشهاد وينشر ذلك على الشعب مما يسبب تشويهاً وبغضاً وصورة مشوهة عن أشرف مهنة شرعية . ويُجرّأ السفهاء عليها .
نشرت صحيفة الجزيرة بتاريخ 12 جمادى الآخرة 1437 مقالا بعنوان ( الهيئة على السناب شات )  فاض بالكذب والافتراء على الهيئة و أعضائها .
1. يقول الكاتب لو تجري حواراً قصيراً مع أحد رجال الهيئة عن موقفه من معرض الكتاب لوجدت خصومة شديدة من العقل والفكر والثقافة .
2. يقول الكاتب : الهيئة في جذورها وفعالياتها الحديثة تسيطر عليها فكرة مقاومة التطوير والعقلانية .
3. ويقول الكاتب : تقوم الهيئة بدور الوصي والمرشد على مختلف برامج التطوير . 
4. ويقول الكاتب : الهيئة تقوم بدور المطاردة ، لمشروعات التطوير!!
5. ويقول الكاتب : إنها في حالة إدمان مطاردة منذ عقود طويلة، وتزيد تلك الحالة من توتر الصراع خارج العقل، سواء في الأسواق أو معرض الكتب .
6. ويشبه الكاتب رجال الهيئة بالقطط في المطاردة !!
7. ويقول : إنهم أصحاب فكر ماضوي متسلط، يعشق الانغلاق ويتمتع بقوة النفوذ، والقدرة على تعطيل المشروع الضروري للحياة !!
8. ويقول الكاتب : يصاحب أيام المعرض الثقافي صدامات بين رجال الهيئة وفعاليات معرض الكتاب المختلفة !
9. ويقول : إنهم أصحاب عقول في حالة عداء شديد لأي حالة  تطوير .
10. ويقول الكاتب :إن السعودية تتقدم خطوة إلى الأمام و ترجع عشر خطوات إلى الخلف في مسار التحديث الاجتماعي والمهني – أي بسبب الهيئة –
المسؤول ليس الكاتب ، بل الصحيفة التي تنشر له وترعاه وتسوق له ، وتدعمه براتب مغري .
و ستستمر مثل هذه الافتراءات ما دام ليس هناك عقوبة على الكذب والافتراء ، ولا مقاضاة وعقوبة رادعة معلنة تكون درسا لكل من يكذب ويفتري .  
علماً أن طوفان التشويه للهيئة آتي أُكُله ، ففرق عظيم في الهيئة وأعضائها اليوم عما كانت في السابق ، والاعتداءات تتكرر والجرأة عليهم على ساقها ، ومن أسباب ذلك هو الحملة الظالمة من الكذب والافتراء والتشويه في صحفنا المحلية ، والله المستعان .


نص المقال :
الهيئة على.. «السناب شات
احتفلت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بافتتاح حسابها الرسمي على «السناب شات»، وكان أول نشاطاتها في الحساب الجديد عن معرض الكتاب الدولي في الرياض، وعادة يصاحب أيام المعرض الثقافي صدامات بين رجال الهيئة وفعاليات معرض الكتاب المختلفة.

لكن الجديد هذا العام هو دخول الهيئة إلى عالم الحداثة في تقنية الإعلام الحديث، وبث أخبارها وإثارتها الدائمة من خلال السناب شات وغيرها، ويعد مشهد تدشين الهيئة لتقنية «السناب شات» جزءاً صغيراً من الصورة الكبرى، والتي تعبر عن العلاقة بين مجتمعنا المحافظ والتحديث في القرن الواحد والعشرين.

وهي علاقة أشبه بعلاقة الصديق اللدود الذي نحن إليه كلما ابتعدنا عنه قليلاًَ، فنحن بكل شفافية نتقدم خطوة إلى الأمام ونرجع عشر خطوات إلى الخلف في مسار التحديث الاجتماعي والمهني، فالولادة المتعسرة لمسار التطوير جعلت منه مخلوقاً مشوهاً، وأصبحنا نجيد السكون في مفترق الطرق بسبب حالة الارتباك التي نعاني منها عندما نتقدم خطوة إلى الأمام.

معرض الكتاب فكرة رسمية، وتشرف عليها وزارة الثقافة الإعلام، وتقدم لها مختلف التسهيلات لإنجاح الموسم الثقافي، وبالتالي تعزيز دوره في تطوير الإنسان واتساع مداركه، لكن في نفس الوقت يُطلق العنان في ميادينه لفكر في حالة خصومة شديدة من العقل والفكر والثقافة، ويستطيع أياً كان تشخيص هذه الحالة من خلال حوار قصير مع أحد رجال الهيئة عن موقفه من معرض الكتاب.

ففكرة التطوير والتثقيف تدخل في مؤامرة التغريب الكبرى، ونقل المجتمع من حال إلى حال، وهو ما يؤرق تلك العقول، ويجعل منها في حالة عداء شديد لأي حالة تغيير أو تطوير، بينما لا يدرك هؤلاء أن المجتمع والدولة والاقتصاد في حاجة ماسة للتغيير من أجل إثراء مصادر العيش وتجاوز حالة المصدر الوحيد والناضب.

إشكالية مشروع التطوير في المجتمع أنه لم يدخل من الباب الكبير للتنوير، ولكن دخل من باب خلفي، وظل مطارداً، ولايزال، من فكر ماضوي متسلط، يعشق الانغلاق ويتمتع بقوة النفوذ، والقدرة على تعطيل المشروع الضروري للحياة، وذلك أمر محير، ويستحق الدراسة ومحاولة الفهم لعلاقة أشبه بالفيلم الكارتوني الشهير «توم وجيري».

توجد حالة مشابهة لتلك الصورة المثيرة للاهتمام في عقولنا، فالعقل يعيش حالة صراع وتشتت بين الرغبة في التطوير، والانزواء في حلقات السكون والانغلاق، وفي نفس الوقت يعيش حالة من الإدمان لحالة المطاردة التي يعيش فيها منذ عقود طويلة، وتزيد تلك الحالة من توتر الصراع خارج العقل، سواء في الأسواق أو معرض الكتب.

فالرغبة في استمرار حالة المطاردة تدخل في المفهوم الشعبي الشهير «القطو يهوى خناقه»، أو كما عبر عنها محمد جابر الأنصاري فالعقلية العربية تسيطر عليها فكرة «قهر الآخر»، وهي التي صنعت وتعيد تصنيع صورة القاهر، لأنها تجد فيه شخصية البطل القوي المتسلط، مثل هذه العقلية الديكتاتورية للجماعة هي التي تغذي فكرة تسلط الفرد على الجماعة.

أكتب هذه الكلمات ونحن في حالة انتظار لمشروع التحوّل الوطني الكبير، والذي من المفترض أن يكون في تفاصيله خطط الانتقال من مرحلة إلى أخرى بدون المرور في حالة التردد والارتباك التي نعيش فيها منذ زمن بين مفترق الطرق، وسيواجه البرنامج التحدي الاجتماعي الكبير في مهمة تحويل الشخصية المتسلطه في عقولنا إلى شخصية عمليه وعقلانية منتجة.

لست على الإطلاق ضد وجود ضابط للآداب العامة والسلوكيات في الأسواق ومعارض الكتاب، لكنني بالتأكيد أختلف أن تقوم الهيئة في صورتها الحالية بدور الرقيب على مشروعات التطوير والتثقيف، والسبب أن فكرة الهيئة في جذورها وفعالياتها الحديثة تسيطر عليها فكرة مقاومة التطوير والعقلانية، وهو ما يجعل الأمر في منتهى الضبابية، وربما مهيئاً لمزيد من حلقات الصراع والتوتر في المجتمع.

باختصار، سيكون تحدي برنامج التحوّل الوطني الأكبر في مهمة تطوير الوضع الحالي، والذي تقوم فيه الهيئة بدور الوصي والمرشد على مختلف برامج التطوير الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، ولهذا لابد من وضع بند خاص في البرنامج الوطني لتهيئتهم نفسياً وثقافياً للانضمام للبرنامج، وليس لمطاردته، كما هو الحال في مشروعات التطوير الحالية.. والله المستعان.


التسميات: ,

السبت، 12 مارس 2016

صحيفة الجزيرة بين الكذب والافتراء والاستفزاز ، هل ههذه صحافة مسؤولة أم صحافة سفهاء

بسم الله الرحمن الرحيم
  إنّا -بعض طلبة العلم والدعاة وأنا أضعفهم- نشعر بالغبن و الظلم والافتراء من إعلامنا ، من صحافتنا التي تصدر من عقر بلادنا ، ما يكاد يمر يوم إلا ونُستفز
يا ليت الأمر هو نقد بناء هادف مؤدب منصف
لكن مع الأسف أنه إسفاف وتزيّد و إرجاف وتخوين وتأليب و تشويه
ليس من أناس مغمورين أو من خلال شبكة النت المجهولة
لكن كل هذا مسطر ومطبوع وموزع على رؤوس الأشهاد
نريد كف شر بني جلدتنا الذين آذونا وظلمونا وجاروا علينا واستفزونا و كأن الإنسان غريب في بلده
 لا تخفى أهمية الوحدة بين المسلمين ، وبين أهل البلد الواحد على وجه الخصوص ، لكن هؤلاء الصحفيين يضربون الوحدة في الصميم .
الأمثلة كثيرة جدا ولا يكاد يمر يوم إلا وينشر هذا الشر والبلاء
نشرت صحيفة الجزيرة بتاريخ  1/6/1437 مقالا بعنوان (ماذا يريد منا هؤلاء) بقلم عبد العزيز السماري فاض استفزازا
يقول : إن الصحوة خطابها عدواني لكل فعاليات المجتمع ( كذب وافتراء )
يقول : إن هجومهم متواصل على الإعلام والمثقفين والفنانين والأندية الأدبية ( بهذا التعميم وما يوحي أن أسلوبهم هجومي ، وأنه متواصل ، وأنه على الجميع ، وأنه بغير حق ..كل ذلك كذب وافتراء )
يقول : إن رؤيتهم أحادية ( وهذا تعمية ، فما هي الأحادية إلا الصدور عما يقوله كبار العلماء في البلد ، وهل هذا يعاب )
يقول : إنهم يحرضون أتباعهم على الهجوم المتواصل على المؤسسات الإعلامية ومنهجها الثقافي  ( كذب وافتراء بهذا التعميم وتصوير أهل الخير وكأنهم مجرد مشاغبين )
يقول : يواجه الذين يمارسون النقد الموضوعي لظواهر الصحوة ونجومها حملة عنيفة، قد تصل إلى التجريح والتسفيه، والهجوم الشخصي ( كذب ، فبالله هل هذا الكاتب نفسه يمارس النقد الموضوعي؟! )
يقول : إنهم ينسفون أهم مبدأ في استقرار المجتمع ( سبحان الله ، والله إن كلامه بهذا التعميم وحُكمهُ أن طلبة العلم والدعاة – وهم الذين يصفهم بالصحوة – حكمه عليهم هذا بهتان عظيم )
ويقول في صدر المقال : (لماذا تعتقدون أن رجل الدين هو الممثل الشرعي لحكم الله على وجه الأرض ) ولا شك أن هذا فيه سوء أدب ، وكذب ، فمن الذي قال إنه الممثل الشرعي لحكم الله ؟؟ ثم فيه لمز وهمز لعلماء الأمة برمتها ، ثم فيه تعريض بأن دين الله وشرعة ليس له في السياسة شأن ..
وبعد فلم يقم الكاتب بإعطاء ولا برهانا  أو حجة أو دليلا واحدا على كلامه .. مجرد كيل اتهامات وتخوين أمام الحكام وتشويه أمام الأمة
 أما آن لهذا الشر المستطير أن يرشّد ، أما لنا في هذه البلاد من مرجعية تحكم وتحاسب .
أهل الصلاح والخير والعلم والدعوة .. ليس ملائكة وليسوا معصومين ولا تزر وازرة وزر أخرى ولا نتحمل ما يقال في النت من إناس مغمورين وطالما أوقفت وزارة الشؤون الإسلامية من المرشدين والخطباء من تعرض لشخصيات معينة ، لكن أمَا لنا نحن من يذود ويحمي سمعتنا من أناس ليسوا مغمورين ووراء النت بل من صحف سيّارة توزع في كل مكان ومعلنه ومجاهرة .
آما لهم من رادع سلطاني ، يوقف من يتعدى ويفتري ويكذب ويستفز .
حسبنا الله ونعم الوكيل ثم ولاة الأمر
ونحن لا نملك حتى الرد ، فلو أرسلنا ردا عليهم لا ينشرون . والشأن ليس الرد بل الشأن هو كف الضلال و سفهاء الكتاب  في بلدنا
 والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل   

نص المقال :
ماذا يريد منا هؤلاء؟
لا يمكن للمرء أن يهرب من واقع الصراع المرير بين دعاة الأصولية وأنصار الدولة المدنية في المجتمعات العربية، فالمشهد يكاد يتفجر من شدة الخلاف بين فئات المجتمع، والموضوع تحول برمته إلى مواجهة على جميع الأصعدة، ووصل الأمر إلى المواجهة بالسلاح في بعض البلدان العربية. 
قد أستثني دولة تونس من هذا المشهد، والذي تنازلت فيه الحركة الإسلامية بقيادة الإصلاحي المثقف الغنوشي عن متلازمة الوصاية الدنيوية والدينية، والاعتقاد أن رجل الدين هو الممثل الشرعي لحكم الله على وجه الأرض، والمخول الوحيد بتولي السلطة في الدنيا، وهو ما يُطلق عليه بحكم الكهنوت حسب ثقافة هذا العصر. 
ما حدث في مصر، وما يجري في ليبيا يدخل في ذلك، فالإسلاميون كما يطلقون على أنفسهم، يتصرفون بفوقية مطلقة، وكأنهم رجال مرسلون من السماء لحكم الدهماء في الأرض، وتواجه فئات المجتمعات بمختلف تنوعها سلوكهم المتعسف لفرض إرادتهم بالقوة المطلقة بالحذر، وقد لا يختلف عما يفعلونه كثيراً عن زمن القومية العربية في الاستبداد بالناس تحت شعار أمة واحدة ذات رسالة خالدة. 
الفارق أنّ تيار الإسلام السياسي يرفع شعارات متعالية ومقدسة، ويعتقد أنه مخول بالحكم والاستبداد بالأمر من التيارات الأخرى، ويقدمون من خلالها رسائل للآخرين فحواها أنهم وحدهم الإخوة المسلمون، أما غيرهم فأخوان الشياطين، وفي ذلك إعادة برمجة لمرحلة الدعوة الإسلامية في زمن النبوة، فهم رجال الدين المرسلون، والمجتمع العربي قريش التي كفرت بنبوتهم. 
في المجتمع السعودي لا يمكن تجاوز ما يحدث بعفوية، فالخطاب الصحوي يقدم خطاباً يتسم بالعدوانية لمختلف الفعاليات الاجتماعية التي تختلف معهم في المنهج والموضوع، ويبدو ذلك في هجومهم المتواصل على الإعلام والمثقفين والفنانين والأندية الأدبية، وكل من لا يتفق مع رؤيتهم الأحادية، ويساهم ذلك في تحريض أتباعهم على الهجوم المتواصل على المؤسسات الإعلامية ومنهجها الثقافي.كما يواجه الذين يمارسون النقد الموضوعي لظواهر الصحوة ونجومها حملة عنيفة، قد تصل إلى التجريح والتسفيه، والهجوم الشخصي، وكأنّ مكارم الأخلاق قد تم احتكارها بالفعل في دوائر مغلقة بينهم، وهم بذلك ينسفون أهم مبدأ في الاستقرار المجتمعي، وهو احترام الاختلاف بين فئات المجتمع.. 
هم يكفرون بالاختلاف والتنوع جملة وتفصيلاً، ولا يقيمون لهما وزناً، ويظهر ذلك في خطابهم الأحادي العنيف، وفي تبجيل وتقديس مشايخهم ونجومهم، وفي جعلهم فوق النقد، وفي ذلك تأسيس ممنهج للأحادية المطلقة، وتقديم مبكر للنهج التعسفي الذي يروجون له في حال وصولهم لمآربهم السياسية. 
لا يمكن أن يؤدي النهج الأحادي المتعسف إلا إلى دوائر العنف والإرهاب، وما نعانيه من تفجيرات وعنف هو نتيجة للخطاب الصحوي المتسلط والنرجسي، وما يجري في ليبيا ومصر هو مقدمة لما قد يجري في البلاد الأخرى، ويدرك الجميع أن الأمن والرخاء الوطني وسطوة الخطاب الديني الصحوي لا يمكن أن يلتقيا في خط واحد، فالأوطان تقوم على حق الاختلاف بين فئات المجتمع، وقبل ذلك تقديم مصالح الأوطان على الأهداف المؤدلجة والمسكوت عنها للفئات. 
أحياناً أتساءل عمّا يريد منا هؤلاء؟، هل يريدون أن نكون أتباعاً لهم؟ ندين لهم بالطاعة صاغرين، ثم نلتحق بركابهم التي تشد من حين إلى آخر للجهاد في بلاد الكفار، أو نلتزم الصمت تجاه ممارساتهم وخطابهم الفوقي والعنيف ضد أطياف المجتمع التي تختلف معهم. 
أيها السادة، ما يحدث في بلاد العرب هو أقرب لحالة الحرب الأهلية بين الذين اختاروا أن يعيشوا في الماضي، ولم يكتفوا بذلك، ولكن يريدون أن يرغموا الجميع أن يعيشوا معهم في ذلك الزمن، أو يُنفوا من الأرض، وبين الذين يؤمنون بحرية الاختيار، وأنّ التنوع والاختلاف في المجتمعات من ضروريات الحياة، فما بالك بالوطن، وأن الدين سيظل رغم أنوفهم حقاً للجميع، ولا يمكن احتكار خطابه من قِبل فئة أو جماعة محددة، والله المستعان. 

التسميات: ,

الثلاثاء، 19 مايو 2015

الكلام عن الكفر وأنه لو كفر والد شخص فلا يعتبره مرتدا ولا يبغضه


التسميات: ,

الأحد، 5 أكتوبر 2014

التعريض بشريعة الإسلام النقية + التبرم من عمل الهيئة لإغلاق المحلات وقت الصلاة + الكذب على الهيئة

نشرت صحيفة الجزيرة يوم   الأثنين 10 ذو القعدة 1434 
 مقالا :
 مضمون المقال : أن شريعة الإسلامية ضبابية و لا يعرف كيف تطبق ...
 هذا الكلام خطير ، بل هي بيضاء نقية ، وتطبيقها ليس ممكنا فحسب بل هو السعادة حقا بل ليس ثم شيء صالح بديل عنها .
 وقول الكاتب : (هل (فلم وجدة) يخالف الشريعة)  وهل وهل ، أقول : كلامك هذا متضمن النفي وأن الشريعة مطاطة !!! مضمون ذلك تهمة للشريعة بالضعف أو عدم الوضوح !!
 قوله : (إن الهيئة الدينية تطارد مظاهر الحياة العامة) ، أقول : هذا كلام غير مسؤول ، اثبت ذلك .
 وقوله : (إن الهيئة تلاحق الباعة لكي يصلوا) ، أولا استخدامه للفظة (تلاحق) فيه ما فيه من التعريض والتشويه ، ثم إن نصيحة الناس بل إلزامهم بالإغلاق لأداء الصلاة هذا من أحسن مظاهر البلاد لا كما يوهم أنه غير حضاري أو مختلف فيه .
تكراره أن مفهوم تطبيق الشريعة لا يزال غامضا!
 أقول : هو غامض في ذهنك أما الواقع فليس غامضا بل جليا واضحا .
وتخويفك بـ(انفجار أزمات) أقول:والله من غير اللائق وصف تطبيق شريعة الإسلام بهذا الوصف .
 ذكره أن ( بعض الدعاة يفتح النار على مخالفات في الحياة العامة )
أقول : التعبير بـ(يفتح النار) فيه تشويه .
 قوله ( فرض أحكاما للباس والمأكل والمشرب والسفر ) أقول : هذا الدين شامل ، حتى لو لم تستسغه .


التسميات: ,