الاثنين، 1 يناير 2018

صحيفة مكة تسخر من أحكام الشرع وأيضا تشبه علماءنا بالحيوانات .

بسم الله الرحمن الرحيم
نشكو إلى الله ما تتعرض له أحكام الشرع من التشكيك واللمز على صحفنا السيارة ، وكذلك ما يضخ للناس ويوحى إليهم بتشويه أقوال علمائهم ، و لمزهم
هذه صحيفة مكة الصادرة في مكة والتي شعارها الكعبة ، نشرت يوم الاثنين 21 جمادى الآخرة 1438 مقالا فيه ما يلي :
أولا : لمز الأحكام الشرعية وهي عدم التشبه بالكفار ، وتغطية وجه المرأة  ، و النهي عن الأغاني ، و النهي عن المنكر ..  لمزها والسخرية منها وذلك بتسميتها ( تحقين حزبي مؤدلج ) .
ثانيا : الكذب والافتراء والتخوين لمناهج تدريس الدين في مدارسنا , وذلك بادعاء أنها لا تعتبر حكام السعودية ولاة أمر !!! .
ثالثا : لمز العلماء ممن يفتي بما يدين الله به من القول الراجح فقط بأنهم أصحاب ( تجهيل ، إقصاء ، أحادية رأي ) .
رابعا : تشبيه علماء الشرع بالحيوانات وذلك بقوله إن الناس يتبعون خلف مرياع مسموم اللحم  .
أقول : معروف أن المرياع هو الحيوان من الغنم .
 وأيضا فقوله ( مسموم اللحم ) فيه لمز للعلماء وسخرية .
خامسا : تسميه من يتبع أقوال العلماء بأنه ( تابع منقاد خلف مرياعه ) فيه تنفير عن أقوال العلماء وفتاواهم .
.. كل ما ذكر سابقا ينشر على رؤوس الأشهاد وتُشكك الأمة في أحكام دينها و تُزهد في علمائها ، وهو والله جزء من الحملة في تقويض الشرع .
 هؤلاء أهل الهوى ممن يتكلم بشرع الله بغير علم على رؤوس الأشهاد في صحف سيارة ويستلم مكافأة على ذلك .. أقول : والله إنها لمصيبة


نص المقال :
كيف يتشدد الأتباع والقادة معتدلون؟؟الكاتب محمد السحيمي 
يدرس التلميذ السعودي... عفوًا.. يُلقَّن باعتراف معالي الوزير (أحمد العيسى)، من الابتدائية إلى الثانوية: بأن
الأغاني حرام حرمة (بريد) الزنا؛ قولًا واحدًا لا تسامح فيه!
وأن تغطية وجه المرأة واجب، ومن يقول بغير ذلك فهو جاهل أو خبيث الطوية، يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا!
وأن التشبه بالكفار في لبسهم ونمط حياتهم، أو مجاملتهم في أعيادهم حرام، ومن يشكك في ذلك ـ أو يطرِّز أو يخرِّم ـ فهو علماني تغريبي (ريبراري)!
وأن الاحتساب المحلي (إنكار المنكر فقط) فرض عين على كل من رأى شيئًا من تلك (المخالفات)!
ويكتمل هذا (التحقين) الحزبي المؤدلج بتلقين أبنائنا على مدى (12) سنة بأن ولاة الأمر الشرعيين في قوله تعالى: (أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم) هم (الفقهاء والقضاة والدعاة)، وليس القادة السياسيين ولا الزعماء الوطنيين! وبالتالي فإن الانتماء (الشرعي) هو الانتساب إلى (الأمة الإسلامية) وليس إلى (التراب) الذي وحده المؤسس العظيم (الملك عبدالعزيز) وأخذ البيعة من أجدادنا تحت راية التوحيد؛ خدمة للدين السمح المعتدل لا استخدامًا له!!!
أما في الجامعات (الإسلامية) ـ وتذكروا كيف يُنشَّأُ (المرياع) أخونا من الرضاعة واللحم والمرق ـ فيدرس أن كل القضايا السابقة مختلف فيها! ويطالب في البحوث وفي الامتحانات باستعراض كل الآراء الفقهية وترجيح ما يراه (هو) بالدليل!! ولا (يفسَّق) إن رجَّح رأي أهل المدينة في الغناء! ولا يُتهم في (عقيدته) إن رجَّح رأي (الشافعية) في تغطية الوجه! ولا يُغمز بـ(التبليغ) أو (الجامية)؛ إن رجَّح رأي (الجمهور) في أن ولاة الأمر هم الحكام والقادة الدنيويون، ولا يجوز خلع البيعة الشرعية إلا بعد إقامة الحجة على من عصى الله وعمل بغير شرعه الحنيف!!
وبطبيعة الحال؛ فليس كل من تغذى على أحادية الرأي والإقصاء في (التجهيل) العام (الممنهج) يكمل تعليمه في جامعة إسلامية! ولكن المصيبة حين يكتم خرِّيج (القامعة) ما تعلمه من رحمة الاختلاف وتنوع الرؤى؛ بحجة أن (العامة) غير مهيئين لتقبّل ذلك، وليس كل ما يعلم يقال!
وهنا تكتمل النظرية (الرشد حيمية) أو (السحيمارشدية): فمن تعلم (الفقه المقارن) يصبح مرياعًا قياديًا، يعتنق ما يوافق ذكاءه من مذهب، ومن توقف عند الثانوية فهو تابع عادي ينقاد خلف مرياعه (مسموم اللحم) دون نقاش!!
ولكُنَّكُم أن تتخيلوا: كيف سيكون الحال لو علَّمنا أبناءنا مختلف الآراء الفقهية منذ الابتدائية؟؟؟!!

التسميات: ,

السبت، 26 ديسمبر 2015

تصحيح لاعتقادات النصارى الباطلة الضالة

 بسم الله الرحمن الرحيم
 نشرت الصحيفة المسماة بأقدس البقاع ( مكة ) بتاريخ 15 ربيع الأول 1437 مقالا بقلم محمد السحيمي وبعنوان (ويا حبيبي.. يا بشيري.. يا سيدي عيسى)
في المقال تضليل للأمة من وجوه عدة :
الأول : قوله إنه تمت إعادة الكنيسة إلى صلب رسالتها السماوية .
وهذا فيه من الضلال ما لا يخفى ؛ إذ لم يعد هناك كنيسة أو دين صحيح غير دين الإسلام .
الثاني : يطالب الكاتب من الدين الإسلامي أن يحذو حذو الكنيسة فلا يتدخل بأمور الدنيا !!
وهذا ضلال .
الثالث : قوله إن الكنيسة ركزت على التبشير بالحكمة  والموعظة الحسنة .
وهذا ضلال ، فليس ثمة حكمة ولا موعظة حسنة في الدعوة إلى عقيدة التثليث . واعتقاد أن لله ولدا .
الرابع : قول الكاتب -موهما الصواب- إن الكنيسة اعتبرت أحد الهالكين على النصرانية  مؤمناً موحداً !!
الخامس : تسمية الكاتب لكبير النصارى بـ( قداسة الحبر الأعظم ) وهذه مجاراة لضلالهم ، كيف يسطر هذا على منبر يحمل اسم مكة ، المعروف أن كبير النصارى هو القائد للكفر و الضلال ، وموافقتهم في التسمية من الضلال البعيد .
السادس : قول الكاتب أن بعض المسلمين وهو هنا يتكلم من عقر ديارنا فالمخاطب نحن ، فهو يقول إن بعض المسلمين يحرمون العقل !! ،
السابع : قوله إنهم يجعلون المرأة كلها عورة - مع أنه جاء بذلك حديث - 
الثامن : قوله إنهم يحرمون الدولة المدنية ، - والمعروف أن الدول المدنية المقصود بها هي التي  تقصي الدين عن التحكيم في الأمور العامة .
التاسع : قول الكاتب : إن النصارى اعتمدوا الرحمة لكن اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يعتمدوا ذلك ، ورفضوا إحياء سنة واحدة .
وهذا تفضيل للنصارى على المسلمين وتلميع دينهم الباطل وتشويه دين الإسلام الحق .

  هذا  كما يتضح ينشر في منبر صحفي ، نسأل الله أن يوفق المسؤولين على القيام بالمسؤولية وعدم ترك أهل الضلال يعيثون في الأمة وعلى منابرها الصحفية  


نص المقال :
ما لم يفعله أتباع سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو اقتراحنا (2008) بإحياء سُنَّة واحدة فقط من سننه الربانية العظيمة، كل عام، اعتمده أتباع سيدنا عيسى ـ صلى الله عليه وسلم ـ حيث أعلن قداسة الحبر الأعظم، البابا (فرانسيس) يوبيلاً استثنائيا انطلق يوم (2015/12/8) ويستمر إلى نهاية (2016)؛ لإحياء (الرحمة)، روح الديانة النصرانية!!

والقرآن المجيد يصدِّق الإنجيل في ذلك، ويثني على النصارى ـ إخواننا الذين سبقونا بالإيمان ـ في (36) آية على الأقل، كقوله تعالى في سورة (المائدة) ـ والمائدة هي إحدى معجزات عيسى عليه السلام ـ الآيتين (82، 83): (ولتجدنَّ أقربهم مودةً للذين آمنوا الذين قالوا إنَّا نصارى ذلك بأن منهم قسِّيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون. وإذا سمعوا ما أُنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع ممَّا عرفوا من الحق يقولون ربَّنا آمَنَّا فاكتبنا مع الشاهدين)!
وقداسة البابا بهذه السُّنة يعيد الكنيسة إلى صُلب رسالتها السماوية، لتعود بالتالي إلى حقيقة تأثيرها، وقوتها التي فقدتها منذ أن عملت على (تسييس) دورها، والتدخل في دنيا أتباعها، بمحاكم التفتيش التي أدت إلى انتشار اللادينية والإلحاد؛ لتحريمها العقل والعلم، وملاحقتها العلماء والفلاسفة، وإذكاء الحروب باسم (عيسى)؛ حيث يسجل التاريخ أن (الصليبيين) ـ من (شارل مان) إلى (جورج بوش الابن) مروراً بـ(هتلر) و(توني بلير) ـ هم أكثر بني آدم سفكاً للدماء وإهلاكاً للحرث والنسل!
وقد توقفت الكنيسة عن التدخل في الدنيا، منذ قرنٍ ونصف على الأقل، وركزت على التبشير بالحكمة والموعظة الحسنة ـ التي يشدد عليها قرآننا العظيم ـ واعتذرت لكثير ممَّن حاربتهم من العلماء والمصلحين، كان آخرهم ـ فيما نعلم ـ عالم الأحياء الأعظم (تشارلز دارون) الذي اعتذرت الكنيسة عن تكفيره ولعنه، وعمّدته مؤمناً موحِّداً سنة (2008) بعد قرنين على وفاته!
وسبحان الله.. فما أدركته الكنيسة من كوارث تدخلها في كل صغيرة وكبيرة و(نص نص)، ما زال ينتهجه (باسم الدين والشرع) بعض أتباع النبي الخاتم ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا يخجلون من محاربة العقل، ورفض الدولة المدنية، وإنكار كروية الأرض ودورانها، واعتبار المرأة كلها عورة.... هي المرأة (فا قااااا ط) ؟؟؟؟؟



التسميات: ,

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

تشويه السلفية ، و التجني على الدعاة ، وتخوين الصحوة ،والكذب والافتراء

 بسم الله الرحمن الرحيم

والله إنا نشعر إنا غرباء بسبب إعلامنا
وما يكاد يمر يوم لا ينشر في إعلامنا نقيصة وتندر وتشويه لعالم أو داعية أو طالب علم أو منشط إسلامي ، وبطريقة لا تخلو من كذب .
و كل ذلك ضد السنة ، أما الروافض فمستحيل أن تشوه طريقتهم أو ينال من مراجعهم
 في مجلة اليمامة العدد 2386 وتاريخ 28/2/1437 نشر مقال بقلم محمد السحيمي بعنوان صالح المغامسي سلفي تحت طاقية الإخفاء
يقول الكاتب : إن المدرسة الفقهية السلفية مستميتة في تقديس النقل وإقصاء العقل .
ويقول : إنها تحارب الصوفية جملة وتفصيلا .
ويقول : إنها تقوم بالوصاية على الناس !!.
و يزعم أنه يمدح المغامسي ومن مدحه يقول إنه وفيّ للمدرسة الصوفية المالكية !!
ثم يعرج على الدعاة فيسلخهم ظلما وعدوانا .
يقول عنهم :
إنهم يهتمون بالمصائف العالمية .
يكاثرون بما يستلمونه من أجور .
يسعون إلى الشهرة .
وأيضا يقول عنهم : يحاربون الموسيقى والربا !! .
ويقول يفسِّقون ويكفِّرون كل من يعترض طريقهم .
جعلوا آلاف الشباب قنابل  وأحزمة ناسفة .
ثم عرج الكاتب على الصحوة عامة – وهي تدين الشعب أو الشباب خاصة – فقال :
هيمنت على المنابر فتعطيها من ينتمي إليها ولو قل تحصيله وتمنعها لغيره ولو زاد تحصيله !
اختطفت التعليم
صارت الحكومة مستهدفة من الصحوة !!
 ـــــــــــ
وبعد
  و النقد المؤدب المنصف لا يرفضه عاقل ، لكن السعي لإلصاق التهم والتشويه العام .. هذا والله ظلم ، ويجب المطالبة بالإنصاف وبإيقاف الأقلام غير المؤدبة التي لا تفتأ تظلم وتفتري على رؤوس الأشهاد .    
الله المستعان  

نص المقال :
  يختلف هذا النجم عن زملائه نجوم (الصحوة) بأنه لم يسعَ إلى الشهرة، بل هي من ظلت تلاحقه قرابة ربع قرن! وكان طوال عقدي الثمانينيات والتسعينيات الميلاديين يدوس على الكوابح، فيما كان أصدقاؤه الذين كانوا ينزلون ضيوفاً عليه كلما هبطوا المدينة المنورة يدوسون (البنزين) على الآخر، يحاربون الحداثة والصوفية، والفن والموسيقى، والبنوك الربوية، ويفسِّقون ويكفِّرون كل من يعترض طريقهم، ويحرضون العامة ويؤججون عاطفتهم الدينية؛ ليجعلوا من آلاف الشباب قنابل وأحزمة ناسفة، ما لم ينفجر منها في أفغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك، عاد إلى بلاد الحرمين لينفجر في أقرب الأقربين إليه!
وكان المغامسي يرفض كل ذلك، وينكره بقلبه ولسانه؛ إخلاصاً للمدرسة الشنقيطية المالكية (الصوفية) في المدينة، التي رضع منها المذهب والمنهج منذ ولادته ونشأته في حي (السيح)؛ حيث كان كبار روادها يستظلون جبل سَلْعٍ العريق، وأشهرهم العلامة / محمد الأمين الشنقيطي - صاحب (أضواء البيان) - وابنه العلامة/ محمد المختار، الذي مايزال المغامسي وفياً له.
ومن أهم مبادئ هذه المدرسة: أن تقتصر المنابر على الوعظ، والتذكير بالله تعالى، والتفكر في آياته، والتحدث بنعمه السابغة، والبعد عن التسييس والأدلجة، وشحن نفوس الناس بما ليس من شأنهم، ولا يد لهم في تغييره!
وقد ظل المغامسي - قبل الشهرة - وفياً لذلك بصرامة لم تزحزحها شدة تيار (الصحوة) الذي اختطف التعليم وهو من رجاله وهيمن على المنابر وصار يمنحها لمن ينتمي إليه، مهما قل تحصيله من العلم، ويقصي من يخالفه عنها، وإن كان بحراً من الفقه والحكمة والتقوى!
ولهذا لم يجد (صالحٌ) فرصته إلاّ بعد أحداث سبتمبر (2001)؛ حيث فوجئ السعوديون بأنفسهم حكومةً وشعباً مستهدفين أمنياً من تيار ظل صاحب الصوت الأعلى لأكثر من عشرين عاماً!
وما إن أطل المغامسي حتى استقبلته الجماهير بلهفة، وكأنها كانت تنتظره كل هذه السنين، التي أفناها في التزود من التراث، وبالتعمق في اللغة العربية، وهي تخصصه الأكاديمي، وكان يحضر لرسالة الماجستير في جامعة الملك سعود، على أيدي أشهر الأساتذة المدانين من تيار الصحوة بالعلمانية والليبرالية والتغريب، كالدكاترة: عبد الله الغذامي، ومعجب الزهراني، وفالح العجمي! غير أنه - بسبب الشهرة - لم يستطع إنجاز الرسالة العلمية، وانصرف عنها إلى الوعظ والدعوة، التي يعتقد أنها رسالته الأولى والأخيرة، وعليه أن ينجزها لوجه الله تعالى، رافضاً أي مردود مادي يُغرى به؛ فيما كان زملاؤه يتكاثرون بأجورهم، ويهتمون بتنويع المصائف العالمية كل موسم!!
ولكن هذا لا يعني أنه بقي وفياً لظهوره الأول، واعظاً قريب الدمعة يهز قلوب العامة لا عقول النخبة؛ فسرعان ما تصدر للفتيا فصار يهز قلوب النخبة، لا عقول العامة!
والنخبة هنا هي المدرسة الفقهية السلفية، المستميتة في تقديس النقل وإقصاء العقل، ومحاربة الصوفية جملةً وتفصيلاً! فلا مفر للمغامسي (المفسر الفقيه) من أن يحابيها؛ كأن يتحفظ على الإمام الأعظم/ محمد متولي الشعراوي؛ لئلا يُتهم بأنه أشعري مثله! وكأن يوافق على إزالة القبة الخضراء من شعار (المدينة عاصمة الثقافة 2013) وكان رئيس اللجنة المنظمة لينفي أدنى صلةٍ له بالصوفية!
والأخطر من ذلك أن يتواطأ معها في الوصاية على الناس، فيتجنب الخوض فيما يخالف السلفية من القضايا الاجتهادية، ويكتم بعض آرائه التنويرية؛ اعتقاداً منه أن العامة غير مهيأةٍ لتقبل النقاش فيها
رابط المقال


التسميات: ,

الجمعة، 6 مارس 2015

يرفض الولاء والبراء،ويطالب بالسينما ، يدافع عن القصيمي


التسميات: ,

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

المطالبة علنا جهارا على صحيفة سيارة بإلغاء جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر






التسميات: ,

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

الدعوة إلى العلمانية ، بل جعلها ( هي الحل )


التسميات: ,