الاثنين، 1 يناير 2018

صحيفة الوطن تنتقد الولاء والبراء وفتاوى العلماء وتراث أهل السنة ،أما الروافض فسالمون

بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت صحيفة الوطن يوم الثلاثاء 23 ذي القعدة 1438 مقالا بعنوان (  الولاء والبراء وتغذية الكراهية: موتى أغسطس نموذجا  ) للكاتبة عبير العلي :
في المقال ما يلي :
أولا :قالت الكاتبة : (مفهوم الولاء والبراء لدينا كان سببا كبيرا في الكراهية التي انتشرت بين المسلمين وبعضهم بعضا، باختلاف مذاهبهم، وبين المسلمين وغير المسلمين )
أقول : هذا انتقاد لهذه العروة من عرى الإسلام الثابتة في الكتاب والسنة .
ثانيا : تباكت الكاتبة على الشيعة وادعت تكفيرهم وهذا نص كلامها (يعد المسلم الشيعي كافرا، مشركا، ومرتدا، حسب كثير من المؤلفات التي تعد مرجعا للعقيدة والفتاوى المتداولة ) أي انتقدت فتاوى العلماء و مؤلفات مراجع العقيدة وتباكت على الشيعة وانه يتم تكفيرهم   .
ثالثا : حتى الكفار .. تباكت الكاتبة عليهم وانتقدت كراهيتهم بسبب عقيدة الولاء والبراء . ونص كلامها : (  وتقسم لثلاثة أوجه جميعها تعتمد على الكراهية لمن يختلف عن المسلمين في العقائد ) قالت هذا على سبيل النقد والرد .
رابعا : تقول : إن ثمة شواهد كثيرة من الفتاوى وبطون الكتب – أي فتاوى العلماء وكتب أهل السنة – على أن البراء يترتب عليه الأذية والمضايقة   
أقول : هذا فيه تعريض بعلمائنا و كتب أئمتنا وبدون سوق أي شاهد ، مجرد تجريح وتسفيه . إلا إذا قصدت بالمضايقة حديث ( فاضطروهم إلى أضيقه ) فهذا أطم وأفظع .
خامسا : انتقدت ما يدرس في الجامعات مما قد يكون فيه كراهية للكافر.
أقول : هذا النقد هو رد للكتاب العزيز الذي فيه ( لا  تجد قوما ...) وفيه  ( وبدا بيننا وبينكم .. )
سابعا : سخرت الكاتبة ممن يعتقد الاعتقاد الصحيح بشأن الكافر وهم الأئمة والعلماء بأنهم ( عباد التراث ، وأن الفتوى قادتهم إلى تفكير جمعي مؤدلج )
 فما هو تراثنا ؟ أليس الكتاب والسنة وما استنبط منهما ؟
ثامنا : وأيضا وصفتهم بأنهم (  فئة تظن أن لها في الألوهية نصيبا ) . وهذا فيه أشنع سب وقذف
تاسعا : وصفتهم كذبا وزورا وبهتانا بأن عندهم قائمة معدة سلفا للمذنبين والخاسرين .
عاشرا : قررت أن لكل إنسان حقا فيما يعبد أو يؤمن . و هذا الكلام باطل ، وهو غير عدم إكراه الكفار الأصليين على الإسلام .

ملحوظة : في إعلامنا يحرصون على عدم التعرض لعقيدة أي ملة ونحلة بالثلب أو التنقص ، إلا العقيدة السلفية فهي محل التجريح و انتقاد فتاواها ومراجعها ومعتقداتها .

المقال
الولاء والبراء وتغذية الكراهية: موتى أغسطس نموذجا
حينما انتقل إلى رحمة الله الفنان الكبير طلال مداح في أغسطس عام 2000 على مسرح المفتاحة بأبها، كنا في أوساطنا الاجتماعية نجد من يتعوذ من سوء الخاتمة، باعتبار وفاته تبدو كذلك، وكانت تلك الوفاة فرصة للشماتة والاستهزاء بإنسانيته قبل فنه، وتصوير الله -جلّت قدرته- كالمنتقم الذي يتحين الفرص من البشر الذين لم يكونوا على مقاييس من يَعُدّ نفسه قريبا من الألوهية بتقسيمه للرحمة والمصائرلم يكن التفاعل السايبيري عبر الإنترنت متاحا للجميع في تلك الأعوام، ولكن موجة الشماتة بوفاة طلال صارت مادة دسمة لخطب المنابر ومواعظ المدارس، وبقيت تتردد حتى اليوم في كل عام في ذكرى وفاته، خاصة عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وكأنه مات بالأمس.تكرر الأمر عند وفاة الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله- في أغسطس عام 2010، ولسهولة تواصل الناس وقتها، فإن صورة ردات الفعل على خبر وفاته كانت أوضح للجميع، بين مقدر لفردانية هذا الإنسان وجهوده العظيمة، سياسيا وإداريا وأدبيا، وبين الفئة ذاتها التي تظن أن لها في الألوهية نصيبا، وتقسم رحمة الله ومغفرته وعذابه حسب معاييرها للبشر، فذلك مذنب، والآخر علماني، وغيرهم لم يكونوا نسخا تشبههم في عبوديتهم للتراث وانقيادهم لتفكير جمعي مؤدلج صاغته لهم فتوى أو حجة لا حجة فيهاحورب غازي حيّا وميتا، وساحات الإنترنت مليئة بشواهد البغضاء المقيتة التي تتداول عنه حتى اليوم، وذكره ما زال يقسّم الناس -كما فعل طلال- بين منصف لإنسانيته ودوره في الحياة، وبين تابع باع عقله وتفكيره يقتات الكراهية، ويجاهر بها.لم يختلف الأمر كثيرا عندما وصل خبر وفاة الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا -رحمه الله- الجمعة الماضي، فرغم اجتماع القلوب على محبته والحزن على فقده الكبير، وهو الإنسان الذي رافقنا منذ طفولتنا بفنّه الواعي والمؤثر، وشخصياته التي يعرفها كل منزل خليجي، وينتظرها من عمل لآخر، إلا أن خفافيش الكراهية تطل بثقة فيما تقول، وتعيد تقسيم رحمة الله وجنته وناره على البشر، وتحكم في مصائرهمفالفنان عبدالحسين عبدالرضا لا يستحق الرحمة، لأنه من المذهب الشيعي، وهذا كان كافيا لتداول تغريدات عبر «تويتر» منصة الملايين من البشر اليوم في تناقل الأخبار والأفكار، تنكر وتحرّم الترحم عليه، باعتباره كافرا بسبب مذهبه، وتشمت بموته، وتستنكر محبة الناس لههذه الكراهية لم تكن ساحتها «تويتر» وحسب، بل عبر الوسائل كافة، وقد لا يخلو هاتف أحدنا من مجموعة استنكر فيها أحد المؤدلجين الترحم عليه، أو شمت بوفاته ووضعه في قائمة أعدوها سلفا للمذنبين والخاسرين، وغالبا يكون هؤلاء إما ممن يدّعي العلم والمعرفة ويحمل شهادات كبيرة في مجال عمله، أو من العامة البسطاء ممن يردد ما تقوله الفئة الأولى دون وعي وتفكير، وفي كلاهما خطر كبير.في الفقه الإسلامي يعدّ الولاء والبراء ركنا من أركان العقيدة، وشرطا من شروط الإيمان، ويُرى أنها جزء من معاني الشهادة، وتوجد لها شروحات مطولة في أحد أهم كتب العقيدة التي تُدرّس في الجامعات، ويحمل كثير من أستاذتها درجة الدكتوراه في مباحثها المختلفة، يُستَشهد فيها بأقوال ابن تيمية في فصل الولاء والبراء: «على المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله»، وتقسم لثلاثة أوجه جميعها تعتمد على الكراهية لمن يختلف عن المسلمين في العقائد أو المذاهب أو التشريعات المحدثة، أو ارتكاب ما يعدونه مخالفاوالكراهية في حد ذاتها لو كانت شعورا محضا لا يترتب عليه أي تصرف محسوس أو كلام يثير الأحقاد، لكان أهون من غيره، ولكن البراء والولاء يمتد في بعض تفسيراته إلى أن تصبح الكراهية فعلا وأذية ومضايقة، والشواهد في كثير من بطون الكتب والفتاوى المتداولة كثيرة
ربما يكون هذا المكروه مسلما يختلف عنهم في الشكل الظاهر، ملبسا أو سلوكا ونمط حياة، أو يكون مسلما من مذهب شيعي، أو صوفيا وغيره، أو يكون غير مسلم يدين بدين آخر، أو لا يحمل دينا بالكلية، فجميعهم يجب أن يُبغَضوا ويُؤذَوا ولو كانوا مسالمين آمنين في حياتهم.من تفرعات هذا المعتقد، قاعدة مهمة يستشهد بها من يُشرّع هذه البغضاء، وهي: «أن الرضا بالكفر كفر»، فمجرد إقرار أن لكل إنسان الحق فيما يعبد أو يؤمن أو يعمل مما يخالف ما يتفق عليه، هو كفر، بالتالي يستحق المقر له نزع الولاء عنه والبراءة منه بكراهيته وأذيته. لهذا يعد المسلم الشيعي كافرا، مشركا، ومرتدا، حسب كثير من المؤلفات التي تعد مرجعا للعقيدة والفتاوى المتداولة، فهو لا يستحق الترحم عليه إذا مات، ومصيره قد أعدوه له مسبقا في النار، ويجب المجاهرة بمعاداتهم وأذاهم وهم أحياءكما أن «الوطنية» تعد شكلا من وسائل إضعاف الولاء عند المسلم، حسبما يوجد في مصادرهم. لهذا لا نبالغ حينما نقول: إن مفهوم الولاء والبراء لدينا كان سببا كبيرا في الكراهية التي انتشرت بين المسلمين وبعضهم بعضا، باختلاف مذاهبهم، وبين المسلمين وغير المسلمين، وعليها يقوم الاقتتال والتحزب والتطرف الذي تذوقنا ناره بعمليات إرهابية ضد الوطن ومكوناته من الأفراد، وضد الآخرين المسالمين حول العالم، فقط لأنهم يختلفون عما يعتقده مؤدلجو التراث. جُهْد المؤسسات التي تسعى منذ سنوات إلى محاربة الإرهاب، والحد من التطرف، ومعرفة أسبابه، ونشر الوعي بين الناس، أو التي أنشئت أخيرا، كمركز اعتدال، أو الحراك الواعي الذي شنّه كثير من أفراد المجتمع فضائيا عبر «تويتر» بعد الإساءة إلى الفقيد عبدالحسين عبدالرضا، وبيانات النائب العام عن استدعاء النيابة العامة لأي مشاركة تحمل مضامين ضارة بالمجتمع، مهما كانت مادتها وذرائعها، جميعها جهود لا تكفي، ما دامت المادة الخام المؤصلة لهذه الكراهية في الكتب التي تشرّع لها، والتي تُدرّس على مستوى الجامعات، لا يكفي مجابهتها وهي تغذي العامة المنقطعين عن الفضاءات العامة للجدل، وتشكل وعيهم ووعي من يقومون بتربيتهم وتعليمهملقد آذتنا الكراهية كثيرا، وحتى نكافحها نحتاج إلى الصدق في اقتلاع جذورها قبل تشذيب الأغصان السامة التي تتفرع عنها، ولا تلبث إلا أن تعود إلى الظهور أكثر حقدا وشراسة.
 

التسميات: ,

السبت، 23 يوليو 2016

صحيفة الوطن تعلن الكفر صراحة بأن الحل هو إقصاء شريعة الإسلام للعيش في عالم متحضر

بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت صحيفة الوطن يوم الجمعة 17/10/1437 مقالا بعنوان ( العلمانية هي الحل في الوعي السياسي ) للكاتبة عبير العلي
في المقال ما يلي :
قررت الكاتبة في العنوان أن ( العلمانية هي الحل في السياسة ) ولا شك أن هذا كفر
 وفي آخر المقال طلبت من القراء أن يعترفوا بأن العلمانية هي الحل ، وهو تأكيد لهذا الكفر
وفي صلب المقال قررت أن من مبادئ العلمانية جعل البارات بجوار المساجد وألا ينكر أحد ذلك
وأيضا قررت أن من العلمانية : إقصاء الدين من أن يتدخل في السياسة
بل صرحت أن العلمانية فيها تحكيم القوانين الوضعية بدلا من الشريعة وهذا الذي فعله أتاتورك .
وقالت ممتدحة : العلمانية تضمن الاستمرار في عالم متحضر .
وقالت أيضا ممتدحة : كانت تركيا في كنف العلمانية من عهد اتاتورك ، ولذا فقد عاشت تاريخا متحضرا حافلا
ولا شك أن المقال فيه تقرير الكفر الصريح بامتداح والمطالبة بإقصاء الشريعة لتطبيق العلمانية التي اعتبرتها هي الحل .



نص المقال :
العلمانية هي الحل في الوعي السياسي: تركيا أنموذجا
تجربة تركيا في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي حدثت في الخامس عشر من يوليو الجاري ألقت بظلالها على كثير من الدول، بالإضافة لأثرها على تركيا نفسها، وكان حجم الحدث في وجدان الشعوب بالغا خاصة لدى الشعوب العربية والإسلامية.
بغض النظر عن الآثار السياسية التي حدثت وستحدث تباعا في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، وعما سيتبعها من أثر اقتصادي داخل تركيا وخارجها، فإن تفاعل شريحة كبيرة من المواطنين السعوديين مع أحداث تلك الليلة كان كبيرا ومبالغا فيه، وينم في جوانب كثيرة عن نقص فادح في الوعي السياسي وربما - وهذا ما أتمنى أن أكون مخطئة فيه - أنه يشف عن نقص حاد في قيمة الوطن وقيم المواطنة.
إن ردة الفعل المبالغ بها في الفرح بفشل الانقلاب العسكري تلك الليلة يدور فلكها لدى كثير من المنتشين بالنصر خارج رقعة تركيا حول شخص الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وشخصيته التي ينظر لها البعض على أنها من البقية الباقية التي تمثل الدين الإسلامي رئاسيا، وأنه خليفة المسلمين المنتظر المخلص لهذه الأمة من ويلات تكالب الأمم عليها، وأنه من سيضع ميزان العدالة بين الشعوب المسحوقة، وغيرها من العبارات والتصورات التي لا تخرج عن تقديس الرؤساء والتي قد تصل بهم في بعض الأحيان إلى المبالغة في الوصف والمديح. هذه الهالة حول إردوغان التي استطاع بذكاء أن يرسمها حول شخصيته ويصورها بأنها المنقذ للإسلام مرجعها الحزب الذي ينتمي له، والذي يقوم على الشعارات الثورية والخطب الرنانة التي تدغدغ مشاعر البسطاء، وتثير المواقف التي تخدم وصوليتها فيتحلق حوله الحالمون بوهم الخلافة وانتصار الأمة الإسلامية.
بعد هزيمة الخلافة العثمانية التي كانت حليفة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى وصل أتاتورك للسلطة، وهو المنبهر مسبقا بالحضارة الغربية، فقام بانتزاع تركيا من واقعها المحافظ والمتشدد في التمسك بالقيم الإسلامية وفرض عليها أنماطا من صور الحضارة الغربية دفعة واحدة شملت كل شيء، النمط السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فألغى السلطنة واستخدم الأنظمة الأوروبية في تأسيس مؤسسات مدنية واجتماعية، واستبدل الشريعة بالقوانين الوضعية، والحروف العربية باللاتينية والمظهر الإسلامي في الجلباب والعمامة بالمظهر الأوروبي والبدلة والقبعة، وفصل مظاهر الدين والتدين عن العمل السياسي، وغيرها من التغييرات القسرية التي واجهت ممانعة حتى من خارج الدولة التركية حينها –الأزهر على سبيل المثال- وسببت صدمة حضارية فارقة في الوعي الاجتماعي والسياسي للأتراك ذلك الوقت. فرض القيم العلمانية التي قام بها أتاتورك جعل الأجيال التالية في تركيا ترى أنه الأب الروحي لتركيا المتحضرة الحديثة، تركيا التي تنتخب برلمانها من مختلف أطياف الشعب، والتي تنزل للشوارع لتضع في صناديق الاقتراع صوتها لرئيسها القادم الذي تجمع عليه غالبية الأصوات، والتي تعبر بحرية في وسائل إعلامها وشوارعها وميادينها عن رغبات الشعب ومطالبه. تركيا التي تقف فيها المآذن بجوار المسارح وقاعات السينما والمراقص والبارات، ويسير على أرصفتها الحليق والملتحي، المحجبة والسافرة، دون أن يعترض أحد أو ينكر أحد من الشعب أو من خارجه، الشعب الذي أوصل إردوغان للرئاسة باختياره، والذي حينما حدثت محاولة الانقلاب العسكري الأخير نزل إلى الشوارع ليقف في وجه الدبابات والأسلحة دفاعا عن ذلك الاختيار الذي يملكه في تقرير مصيره، وعن صوته الذي منحه لرئيسه، وللديموقراطية التي ترعاها قيم العلمانية التي يعيش الشعب التركي في ظلها بانسجام وتصالح.
إن ردة فعل الشعب التركي في رفض الانقلاب ليست لأجل شخص إردوغان بحد ذاته؛ بل من أجل حقوقهم، وليس من أجل سلسلة وهم الانتصار للأمة الإسلامية التي يتغنى بها الكثير بل من أجل وطنهم تركيا وحدها، وليس من أجل الخلافة الإسلامية المزعومة بل من أجل العلمانية التي ترعاها دولتهم وتضمن لهم الاستمرار في عالم متحضر قائم على دولة ذات مؤسسات مدنية حرة، والتي يقف إردوغان ورؤساء تركيا الـ11 قبله تحت صورة أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة وبطلها القومي.
ردة فعل من فرح بحدوث الانقلاب ومن فرح بفشله من مواطني وطني السعودية هي كما ذكرت سابقا دليل على غباء سياسي وقصور في الوعي بحقيقة الدول المدنية، فهؤلاء الفرحون إما ممن يقف ضد أو يؤيد حزب إردوغان ويخلص لقيم الأمة -وكلمة الأمة تحمل إشكالا كبيرا وتستحق مقالا مستقلا- وهؤلاء المنتمون والمتعاطفون مع جماعة الإخوان، حزب إردوغان، انكشفت مؤامراتهم وأهدافهم للجميع ومن ضياع الجهد والوقت التوسع في الحديث عنهم، والفئة الثانية من بقية جوقة الفرحين هم ممن انقاد خلف فئة الحزبيين هذه والذين يرون فيها بسذاجة انتصارا للإسلام وبعض الجمر النائم لمفهوم الخلافة الإسلامية تحت رماد حرائق أتاتورك لها بنار العلمانية. بينما ردة فعل الشعب التركي المتحضر تلك الليلة كانت من أجل الشرعية التي منحوها أصواتهم والتي تنطلق من وعي سياسي وحب لوطنهم من ويلات الانقلابات العسكرية، ومن أجل الديموقراطية التي تُسقط أي استبداد ضد حقوقهم الوطنية.
نجاح أو إخفاق إردوغان في سياسته الداخلية والخارجية وفي إدارته لشعبه شأن يخص تركيا والأتراك وحدهم، ولو أردنا أن نجاري من يقدسه كرئيس دولة يحمل بين جنبيه حلم الخلافة الإسلامية وزعامة الأمة فإنه من باب أولى الرضا بسلامة المنهج السياسي والاجتماعي الذي أوصله لكرسي الرئاسة، وهو بلا شك المنهج الذي فرضه مصطفى كمال أتاتورك على أنقاض السلطة العثمانية، وعاشت في كنفه تركيا تاريخا متحضرا حافلا، فهل يستطيع الفرحون بفشل الانقلاب العسكري بين ظهرانينا الاعتراف بأن العلمانية هي الحل؟



التسميات: ,

الثلاثاء، 22 مارس 2016

صحيفة الوطن تسمي الحسبة الشرعية الدينية ( عقدا قديمة! رجعية! معاداة للحياة! )

بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت صحيفة الوطن بتاريخ 13 جمادى الآخرة 1437 مقالا بعنوان ( مشهدان في الاحتساب ومعاداة الحياة ) ، في هذا المقال تسمية الأمر الشرعي الإلهي وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تسميتة (فضولية وتدخلاً)
قالت كاتبة المقال إن هناك من أنكر بلسانه على رسم ذوات الأرواح لمغنية اسمها فيروز وكتب شيئا من أغانيها ، و أن هناك من أنكر بلسانه على الموسيقى والأفلام
ثم راحت الكاتبة تصب قاموسا كاملا من الشتائم على من فعل هذين الأمرين الشرعيين ؛ فقالت :
          1. الاحتساب هو معاداة للحياة .
2. الاحتساب تدخل في شؤون الآخرين .
3. المحتسبون يرون أنهم فوق الجميع .
4. المحتسبون يعبرون عن أعراف اجتماعية ضاربة في الجهل والرجعية!!
5. ألبسوها ثياب الدين ومسحوا وجهها باسمه .
6. أن حالهم : تقصي الآخر ورفض التعددية .
7. محاربة كل ما من شأنه أن يلطف النفس البشرية .
8. علينا أن نسير في ركب المدنية والتحضر مع بقية العالم – يعني أنهم معيقون للتحضر والمدنية- !!
9. العداء المستمر للفنون بكل أنواعها .
10. العداء للمناشط الاجتماعية والثقافية المختلفة .
11. يحاربون السينما والمسارح والحفلات الموسيقية .
12. نحتاج لتخليص المجتمع من العقد القديمة !!
13.أن المحتسبين خلال عشرة أيام في معرض الكتاب وقفوا في الزوايا والممرات والأركان لينهروا هذه ويخطئوا ذاك دون وجه حق .
14.وأيضا وصمت الاحتساب بأنه تطرف و ربطته بالإرهاب !!
 كما يتضح كيف سموا شعيرة شرعية سموها ( عقداً قديمة ورجعية ومعاداة للحياة ) ألا يخشى على من قال هذا الردة ؟
لاشك أن هذا الكلام جمع بين افتراء وكذب ، وأيضا سخرية من الشعيرة شرعية ، وأيضا تشويه أمام المجتمع ، كل هذا ينشر في صحيفة سيارة ويعطى الكاتب مكافأة .
هذا والله من الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف ، وهذا سيُخرج لنا فئاماً من الناس متنكرة للدين .
وسيستمر هذا الشر والضلال ينشر على صحفنا ما لم يكن ثمة محاسبة ومساءلة ، والله المستعان .
                               

نص المقال :
مشهدان في الاحتساب ومعاداة الحياة
المشهد الأولفي أسبوع الموهبة الذي تقيمه وزارة التعليم كل عام، تقدم الطالبات بخجل بعضا مما لديهن من مواهب التي يغلب عليها الأعمال الفنية واليدوية، خاصة الرسم. ويحتفى بهن بطرائق بسيطة كنشر رسوماتهن في معرض مصغر بالمدرسة أو على أحد الجدران فيها، وربما اجتهد البعض قليلا وأوصلها إلى قنوات إعلامية. في أحد ممرات المدرسة وضعت مسؤولة الموهوبات لوحا ورسومات لعدة طالبات موهوبات في الرسم، ثلاث منها لإحدى الطالبات التي تبرع في رسم الأشخاص –البورتريه-، وكعادة الرسامين اختارت شخصيات عامة لمشاهير من الفنانين كانتإحداهن السيدة فيروز وكتبت بجوارها مقطعا من أحد أغانيها: "بعدك على بالي". اجتماع الثلاثي (فيروز– مقطعا من أغنية– رسم ذوات أرواح) استدعى تدخلا من بعض المعلمات لإنكار هذا "المنكر" في أحد الاجتماعات المدرسية الدورية، خاصة أن الرسومات الأخرى لفنانات أخريات، واعتبرنه خطأ فادحا لا ينبغي تجاهله أو تكراره مستقبلا، بل وحتى أنه يجب أن تزال اللوحات التي وضعت وتحمل صورا "لذوات أرواح" لا تتفق مع توجهاتهن، وهذا ما أكدته الإدارة بأنها ستفعله تطييبا لخواطرهن وتم "تمزيقها" بالفعلالمشهد الثانيفي بداية مارس من كل عام تقيم وزارة الثقافة والإعلام معرضا للكتاب في العاصمة الرياض تمتد فعالياته لـ10 أيام وتصاحبه برامج ثقافية مرافقة. يجتهد كل عام المنظمون على التنويع في المحاضرات والندوات وورش العمل المصاحبة له، وقد كان من حظ السينما التي لا حظ لعشاقها من وجود لها في السعودية أن تكون ضمن الفعاليات التي احتشدت لها أعداد كبيرة من المهتمين لمشاهدة بعض الأعمال السينمائية القصيرة لمخرجين سعوديين شباب في آخر أيام معرض الكتاب الذي انتهى السبت الماضي. و"بخصوصية" اعتدنا عليها فإن العرض ألغي بعضه، والبعض الآخر تم عرضه دون الأصوات الموسيقية المرافقة له، لأن بعض الحضور اعترضوا على الموسيقى المصاحبة للتصوير، وقوبل اعتراضهم بالتهدئة والخضوع لطلبهم. هؤلاء الحضور المعترضون على سير العرض السينمائي المقتطع من الممنوع والمحرم في فعالية رسمية ليسوا بالطبع مهتمين بصناعة السينما ولا نقادا فنيين أو حتى فضوليين اتجهوا إلى المسرح للمشاهدة والاطلاع، بل هم "محتسبون" يؤمنون أن هذا واجبهم في إثبات ما يعتقدونه ولو تجاوزا به النظام. هم الذين خلال هذه الأيام العشرة –وخارجها أيضا- من يكرر نفس المشهد في الزوايا والممرات والأركان لينهروا هذه ويخطئوا ذاك دون وجه حق، هم أنفسهم الذين لا يجدون في أنفسهم حرجا من التدخل في شؤون الآخرين، أفرادا أو قطاعات، لإثبات أنهم فوق الجميع وأن ما يرونه هو فقط ما ينبغي أن يُرى، متجاوزين حريات الآخرين وكمال إرادتهم وحقهم في الاختيار. وفي المقابل يعلمون ألا أحد سوف يمنعهم من هذه الفوضى التي يثيرونها ومن التحكم في ما تريده شريحة كبيرة من المجتمع لأنها لم تصل إلى مقاييس رضاهم المستندة على أعراف اجتماعية ضاربة في الجهل والرجعية ألبسوها ثياب الدين ومسحوا وجهها باسمهوزارتا التعليم والثقافة والإعلام هما من أهم الوزارات التي يعوّل عليها كثيرا في رفع الوعي الاجتماعي وتطور الأفراد، ومن خلالهما يتم تكريس القيم الدينية والوطنية ومكافحة التطرف الذي يقود إلى الإرهاب الذي اكتوت بلادنا بناره كثيرا منذ أيام جهيمان حتى آخر رصاصة أطلقت على صدر الوطن غيلة، لأنه يحدث تحت عباءتهما مثل هذه المشاهد التي تقصي الآخر وترفض التعددية وتحارب كل ما من شأنه أن يلطف النفس البشرية ويرفع الإحساس بالأشياء ويجعلنا نسير في ركب المدنية والتحضر مع بقية العالم، مشاهد تمر سريعا دون اتخاذ موقف صارم أو إلزام واضح بالأنظمة التي ينبغي أن تحمي الجميعالعداء المستمر للفنون بكل أنواعها بشكل معلن أو خفي، في المدرسة والشارع والمنزل والمناشط الاجتماعية والثقافية المختلفة، وإشاعة كراهيتها في نفوس النشء دون أن تقوم على أسباب شرعية لا تخلو من الاختلاف والقطعية في الحكم، يخلق الاضطراب في حياة الشباب ويخلق منهم شخصيات منفصلة عن الواقع وبعيدة عن تذوق الجمال الذي يهذب السلوك ويقومه، بل قديقودهم للظهور بشخصيات يغلب عليها الازدواجية والتخبط فيما يلقن خلف الأسوار وما يعيشه الفرد في الواقع، وفيما يريده ويرغب به ويبحث عنه وهو لا يخالف دينا ولا فطرة، وبين مايحارب علنا أمام المسؤولين ويعجزون عن حمايته وتوفيره له ومن أبسطها السينما والمسارح والحفلات الموسيقية التي يلهث للبحث عنها خارج الحدودالجيل في هذا الوقت الراكض نحو التسارع والتطور والتنمية يحتاج إلى أن يتم احتواؤه أكثر، وتخليصه من العقد القديمة التي تخلق أشخاصا غير أسوياء يكونون عبئا على أنفسهم وأسرهم وأوطانهم، والحل والعقد يبدأ بفرض قوانين تحمي التعددية الفكرية في المجتمع وتمنع الاعتداء على حريات الآخرين، ولو كانت رسمة لطفلة مراهقة انتشت بإكمالها وختمتها بحب لتتفاجأ لاحقا بأن أعداء الجمال والمحبة جعلوها نثارا منسيا!

التسميات: ,

الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

اتهام السعودية بخنق الحريات ، والمطالبة بسينما ومسارح وحفلات غنائية ، والتبرم من الأمر بالمعروف

بسم الله الرحمن الرحيم
 نشرت صحيفة الوطن بتاريخ 19 شوال 1436 مقالاً بعنوان " ما يطلبه السائحون " فيه مجاهرة بمنكرات والدعوة إليها
1.  حيث ذكرت الكاتبة أنها ذهبت للخارج وأعجبها أن الإنسان هناك ( لا تضايقه أي مؤسسة تنتقد خياره أو مظهره ) .
ولا شك أنها تلمز الحسبة عندنا وتصورها أنها مجرد تنتقد الخيارات والمظاهر ، لا أنها تنهى عما نهى عنه الشرع المطهر .
2.  وقالت أيضا : ( إن الحرية عندنا – أي في السعودية – مخنوقة ) .
وهذا فيه سُبّة للدولة كلها ، فأي حرية أباحها الله هي مخنوقة إلا أن تكون حرية المجاهرة بالمعاصي . مع أن التجاوزات كثيرة .
3.  وقالت عما وجدته في الخارج ولم تجده في السعودية : ( حفلات أوبرالية موسيقية غنائية ) ( مسرحيات كلاسيكية كوميدية ) ( سينما تعرض فيها أفلام عالمية ) .
هذا دأب صحفنا : النهي عن المعروف والأمر بالمنكر ، فلا يتيحون مقالات تبين حقيقة المنكرات في المسارح والأفلام العالمية ، وبالمقابل يتيحون مقالات تشيد بالمنكرات وتشجع على ارتكابها . هذه المقالات في أعلى المنابر الصحفية في قعر بلادنا ، وكم يضل بها فئام الناس .  

نص المقال :

وأنت تصل لهذه المدينة تبحث عن رحلة عائلية أو شخصية انتظرتها لأشهر طويلة وخططت لها بجدول يناسب ميولك التي تحرص على إرضائها من وقت لآخر، وتتناسب مع ما رصدت من ميزانية مالية تكفي تنقلاتك، ستجد أن المكان والإمكانيات ستكون عونا لك لا عليك، وسببا لأن تستمتع بكل لحظة تقضيها في هذا المصيف الذي قطعت من أجله كل هذه المسافات.
خيارات الوصول للمدينة متاحة ومتوفرة دون طوابير انتظار أو حجز مسبق من شهور طويلة، ورحلات المطار الذي يتسع لاستقبال الرحلات المحلية والدولية أشبه ما تكون بخلية نحل للعمل الدؤوب الذي تقدمه مختلف شركات الطيران التي تتنافس لتقديم خدمات أفضل لزوار المنطقة. وحينما تغادر صالة القادمين ستجد أمامك صفا مرتبا من سيارات الأجرة أو السيارات الخاصة تساعدك للانتقال إلى مكان إقامتك دون توقف طويل على رصيف الانتظار أو مساومة على السعر.
وربما تكون قد اخترت الوصول لهذه المدينة عبر وسيلة أخرى، كالقطار الذي يمتد على طول الشريط الساحلي الغربي والآخر الذي يخترق الصحراء ثم الجبال من جهة الشمال ويصب كلاهما في محطات مركزية للمدينة، ولن يفوتك معهما فرادة التجربة والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية والتنوع الجغرافي المذهل خلال رحلة السفر تلك.
بوصولك للمدينة ستجدد باب الخيار للسكن مفتوحا على مصراعيه، بشكل متفاوت بين فنادق ذات تصنيف عال أو متوسط، أو شقق فندقية أو مساكن ريفية. يجمعها تكامل الخدمات حسب المعايير العالمية المتبعة للسلامة بشكل خاص في المناطق السياحية، ومراعاة الجودة والنظافة بأسعار تنافسية تتناسب مع إمكانات كل زائر.
وسواء كان لديك جدول مسبق لطريقة تمضية أيام إجازتك في هذه المدينة أو لم يكن، فإنك لن تحتار كثيرا في كيفية قضاء يومك، فهناك مكاتب سياحية إرشادية في أماكن مختلفة من المدينة تستطيع الوصول إليها بنفسك أو عن طريق أرقام هواتفهم التي تقدم خدماتها طيلة اليوم، تساعدك على التعرف على الفعاليات التي تقام كل يوم والأنشطة التي يمكن أن تمارسها حسب ميولك، فضلا عن أن كل الفنادق ومواقع السكن توفر خرائط للمدينة وكتيبات إرشادية تفصيلية بأهم المواقع السياحية وبرامجها وأسعارها ومواعيد العمل فيها. وإن كنت اخترت ألا تستعين بأحد ليرشدك عما يمكن القيام به في أي يوم فإنك لن تحتار كثيرا، فبمجرد النزول إلى الشوارع ستجد في التجول بحد ذاته متعة وفيرة واستمتاعا بالغا بجمال الطقس وزخم المكان، وستقابلك أينما اتجهت فعاليات أو خدمات تمضي فيها وقتك برضا.
قد تبدأ يومك الأول مبكرا بالخروج للمناطق الريفية القريبة لمشاهدة جمال الطبيعة الجبلية، وعليك أن تأخذ في الاعتبار برودة الجو المعروفة هنا في شهر أغسطس والأمطار التي قد تفاجئك في أي لحظة، وبالطبع ستجد هناك عشرات المطاعم والمقاهي المحلية والعالمية التي تستغل الطبيعة لتقديم خدماتها الفريدة. وستلاحظ توفر الطرقات الخالية من الزحام وتكدس السيارات لسلاسة المرور وتعدد المسارات، والتي ستوفر عليك الوقت للوصول لجهات مختلفة تحمل كل منها تجربة مميزة.
عند عودتك مساء لمقر سكنك، وسواء كنت بمفردك أو مع عائلتك، سيكون أمامك باقة من الخيارات لتمضية المساء بطريقة مميزة، إما بالذهاب لمسرح المدينة الذي يعرض فيه كل يوم مسرحيات كلاسيكية أو كوميدية مختلفة لأسماء محلية ودولية، أو التوجه لقاعة الحفلات الأوبرالية الموسيقية والغنائية المجاورة التي تختار من جدولها الاسم الذي تود الاستماع إليه، أو الذهاب لإحدى صالات عرض السينما التي توفر آخر المعروضات من الأفلام العالمية وتتناسب خياراتها لجميع الأعمار. وربما تفضل التجول في المعارض الفنية التي يتنافس في الوجود فيها كبار الرسامين والنحاتين والمصورين، أو تحضر فعالية ثقافية لرواد الآداب المتنوعة من مدارس مختلفة. وإن كنت تفضل الهدوء والاسترخاء فلديك الخيار بالتجول في مسارات المشي التي تحيط المدينة وتجد على ضفتها مقاهي وأماكن جلوس توفر لك ما تريد. وستبدأ يومك الجديد تاليا بطريقة تختلف عن اليوم السابق للوفرة العظيمة فيما توفره السياحة المستدامة هنا، من مناشط رياضية أو الذهاب للتسوق من الأسواق الشعبية أو المراكز الحديثة التي توفر أسماء محال وماركات شهيرة، أو زيارة المتاحف والمناطق الأثرية القريبة. كل هذا التنوع السياحي بوجهاته المختلفة ستلاحظ شدة الاعتناء فيه بالنظام والنظافة، ومساحة الحرية الكبيرة التي تقضي فيها إجازتك دون مضايقة شخصية أو مؤسساتيه من أحد تنتقد خياراتك أو مظهرك، وفرض القوانين والرسوم وغرامات المخالفات التي قد تشوه المدينة والتي تساعد على إبقائها متميزة في كل وقت، حتى أن أيام إجازتك هنا ستنقضي وتتمنى أنها لم تنته بعد، وتغادر وأنت تنوي أن تعود مرارا وقد عقدت العزم على رحلة جيدية إليها في الصيف أو الشتاء، فهذه مدينة لها ميزتها المناخية في كل الفصول، وثراؤها السياحي والاقتصادي الذي يجعلها مقصدا للكثير من جنسيات مختلفة، سواء لقضاء الوقت أو للاستثمار فيها، والذي يحرص عليه رودا صناعة السياحة حول العالم.
أكتب هذا المقال المتخيل لمدينتي "أبها" الوادعة والجميلة التي فازت مؤخرا بلقب عاصمة السياحة العربية لعام 2017 بعد منافسة ملفات مدن عربية أخرى كثيرة، أكتبه وأنا أقضي إجازتي السنوية كالعادة بعيدا عنها وعن الوطن، أتنقل من منتجع لآخر في مدن تتشابه معها في الأجواء اللطيفة وأخرى لا تطاق حرارتها ولكنها توفر خيارات متنوعة ومساحة من الحرية المخنوقة لدينا، وأجد حولي في كل مكان عشرات من السعوديين المسافرين خارج بلدهم بحثا عما أبحث وعن كل ما يطلبه السائحون.

               رابط المقال : http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=27353

التسميات: ,